هجمات المستوطنين الاسرائيليين تزيد التوتر في الضفة الغربية

Thu Sep 15, 2011 3:40pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول فلسطيني اليوم الخميس إن تصاعد اعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون يهود على القرى الفلسطينية يهدد باندلاع أعمال انتقامية مشيرا الى الخطر المتنامي على الاستقرار في المنطقة.

وتضمنت الاحداث التي وقعت على مدار الاسبوعين الماضيين اعمال تخريب ضد ثلاثة مساجد في الضفة الغربية مما يزيد من حدة التوتر قبل اسبوع واحد من محاولة الفلسطينيين الحصول على الاعتراف بدولتهم في الامم المتحدة.

وينظم الفلسطينيون في بعض القرى لجانا شعبية للحراسة سعيا لردع اي هجمات. وامر رئيس بلدية نابلس التي تتعرض قراها كثيرا لهجمات الاسبوع الماضي بتشكيل جماعات متطوعة غير مسلحة.

وأعرب غسان الخطيب المتحدث باسم السلطة الوطنية الفلسطينية عن قلق السلطة الفلسطينية الشديد من الزيادة الكبيرة في عنف وعدوانية المستوطنين على الفلسطينيين.

وقال الخطيب ان الايام العشرة الماضية شهدت عدة احداث بشكل شبه يومي وان استمرار العنف يلعب دورا في اثارة رد فعل عنيف من جانب الفلسطينيين. وحذر المتحدث من ان ذلك قد يعيد الجميع إلى دائرة العنف التي يريدون تفاديها.

واضرمت النيران في ثلاث سيارات في ساعات الصباح الباكر اليوم الخميس في قرية بيت فوريك خارج نابلس حيث يقيم بعض من اكثر المستوطنين تطرفا.

وقال رئيس بلدية بيت فوريك عاطف حنني ان هذه هي المرة الاولى التي يشن فيها مستوطنون هجمات من هذا النوع في القرية واضاف ان الناس متأهبون وانهم في حاجة للدفاع عن انفسهم وممتلكاتهم.

ويبدو ان احد الاسباب التي ادت الى اندلاع موجة العنف الاخيرة هو هدم السلطات الاسرائيلية لمبان في مستوطنة غير مصرح بها في 5 سبتمبر ايلول.   يتبع