الحكومة الانتقالية الليبية تعزز قوات الأمن في طرابلس بعد اشتباكات

Sat Oct 15, 2011 3:50pm GMT
 

(لإضافة تعزيز الأمن في طرابلس وتفاصيل وخلفية)

من باري مالون

طرابلس 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عززت الحكومة الليبية الجديد إجراءات الأمن في العاصمة طرابلس اليوم السبت بعد نشوب معارك مسلحة مع أنصار للزعيم المخلوع معمر القذافي مما أثار مخاوف من حدوث تمرد ضد الحكام الجدد لليبيا.

وفي الغالب لم يظهر سوى عدة عشرات من المقاتلين المؤيدين للقذافي أمس الجمعة في عدد قليل فقط من أحياء المدينة المعروفة بتعاطفها مع الزعيم المخلوع.

ولكنها كانت أول علامة على المقاومة المسلحة للمجلس الوطني الانتقالي في طرابلس منذ سيطرت عليها قواته وانهت في اغسطس آب حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.

وأقامت قوات المجلس الانتقالي عددا متزايدا من حواجز الطرق في أنحاء العاصمة وجرى تعزيز الأمن بشكل خاص في منطقة أبو سليم وهي منطقة سكنية تضم مبان سكنية متهالكة.

وتمركزت داخل المنطقة شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة تطلق دفعات من الذخيرة من حين لآخر على البيوت للإعلان عن وجودها في المنطقة. بينما فتش جنود من المشاة تابعين للمجلس الانتقالي المباني.

قال زياد أحد مقاتلي المجلس الانتقالي "أثناء الحرب قام القذافي بإخفاء أسلحة بين الناس هنا." وأضاف أنه ورفاقه من المقاتلين عثروا على خمس بنادق كلاشنيكوف مخبأة في خزان للمياه أعلى أحد المباني وعلى بندقتين أخريين في القبو.

وقال سكان إن القتال اندلع عندما ظهرت مجموعة تضم ما يصل إلى 50 مسلحا في منطقة أبو سليم أمس الجمعة وفي منطقة أخرى على الأقل قريبة ورددوا شعارات مؤيدة للقذافي.   يتبع