المعارضة السورية أصبحت صوتا مسموعا في العالم بعد توحدها

Thu Sep 15, 2011 4:24pm GMT
 

من سايمون كاميرون مور

اسطنبول 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - أعلن نشطاء المعارضة السورية المجتمعين في اسطنبول اليوم الخميس أسماء أعضاء المجلس الوطني السوري لطرح بديل لحكم الرئيس بشار الأسد فيما استمر القمع الوحشي في سوريا.

وقالت بسمة قضماني وهي سورية تعيش في المنفى في فرنسا متحدثة في مؤتمر صحفي في ختام محادثات اسطنبول التي استمرت أربعة أيام إن المجلس الوطني يستهدف المساعدة في الإطاحة بنظام حكم الأسد الاستبدادي خلال ستة أشهر وتشكيل حكومة مؤقتة بعد ذلك.

وقالت إن الرؤية السياسية للمجلس ستعطي دفعة لتصعيد العمل الثوري. وأضافت أن المجموعة تدعو إلى الإطاحة بالنظام وجميع أطرافه استنادا إلى مبادرات سابقة وإلى ما يطالب به الشارع في سوريا.

وبينما كان المجتمع الدولي يندد بقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا نوه إلى غياب معارضة موحدة يستطيع التحدث معها.

ويتطلع المجلس الوطني السوري الذي انتهى من تحديد أعضائه الذين جاءوا من جماعات سياسية ودينية وعرقية مختلفة إلى سد تلك الفجوة.

وقال أديب شيشكلي وهو ابن لأسرة سياسية بارزة في سوريا لرويترز في ختام اجتماع اسطنبول إن الخطوة التالية ستكون الاعتراف الدولي بالمجلس الذي سيعمل بما يتفق مع رغبات الشعب السوري.

ولم تستبعد قضماني تدخلا عسكريا أجنبيا في سوريا حيث يطالب عدد متزايد من المحتجين بحماية دولية إلا أنها قالت إن التركيز الآن على تكثيف الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الأسد.

وتم اختيار نحو 140 شخصية كأعضاء في المجلس الذي يعيش 40 في المئة منهم خارج سوريا ولكن من الممكن تعيين المزيد من الشخصيات في وقت لاحق.   يتبع