نشطاء: القوات السورية تقتل ستة مدنيين على الأقل

Fri Nov 25, 2011 4:59pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وتصريحات)

عمان 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال نشطاء إن القوات السورية قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين على الأقل يطالبون بتدخل خارجي لوقف الحملة على احتجاجات مستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الرئيس بشار الأسد وقتلت اثنين آخرين من المدنيين بعد أن داهمت منزليهما.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومنظمة أخرى للنشطاء ان أعمال القتل جرت في ضاحية دوما بدمشق ومحافظة حمص بوسط البلاد ومحافظة درعا بجنوب البلاد على الحدود مع الأردن ومحافظة دير الزور في شرق البلاد بالقرب من العراق.

ومن الصعب التحقق من سقوط القتل بشكل مستقل حيث تمنع السلطات السورية التي تنحي باللائمة في الاضطرابات على "إرهابيين" وسائل الإعلام المستقلة من العمل في سوريا.

واندلعت احتجاجات بعد صلاة الجمعة وهو اليوم الذي يشهد أكبر حركة احتجاجات ضد الأسد. وردد آلاف المحتجين شعارات تطالب بإعدام الرئيس السوري في منطقة بابا عمرو بمدينة حمص التي تقع على بعد 140 كيلومترا شمالي دمشق وهي المنطقة التي تحملت وطأة قصف المدينة بالدبابات.

وأظهر بث حي عرضه نشطاء أن رجالا ونساء رقصوا في منطقة البياضة بحمص على أغان تمجد الحرية في مظاهرة قادها عبد الباسط ساروت وهو لاعب كرة قدم عمره 21 عاما أصبح ناشطا.

ورفع بعض المشاركين من الحشد لافتات تطالب بأي شكل من أشكال الحماية العربية أو الدولية.

وقال رامي عبد الرحمن وهو معارض سوري يعيش في المنفى وهو رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وجود الجيش وقوات الأمن في أنحاء كثيرة من البلاد أكبر من المألوف لمنع الاحتجاجات في اليوم الذي ننتهي فيه مهلة حددتها جامعة الدول العربية لسوريا كي توقع على اتفاق يسمح بإرسال مراقبين.

وقال عبد الرحمن إن احتجاجات كبيرة جرت في المناطق التي لا تتمركز فيها قوات الأمن مثل بعض المناطق في حمص وريف حماة ومحافظة إدلب القريبة من تركيا.

واضاف نقلا عن سكان أن في مدينة بنياس الساحلية مسقط رأسه ان نحو مئتي مصل واجهوا قوات شرطة بعد خروجهم من مسجد في جنوب المدينة يزيد عدد افرادها عن مثلي عدد المصلين لمنع الحشد من التظاهر.

أ م ر- ن ع (سيس)