استمرار بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا رغم "الاخطاء"

Thu Jan 5, 2012 5:13pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر حكومية عربية اليوم الخميس إن مراقبي جامعة الدول العربية سيبقون في سوريا للتحقق من امتثال الحكومة للتعهد بوقف العنف المستمر منذ عشرة اشهر ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية رغم انتقاد رئيس الوزراء القطري قائلا أنهم ارتكبوا "أخطاء".

وقالت سوريا الحريصة على أن تظهر احترامها لاتفاق سلام مع جامعة الدول العربية انها اطلقت سراح 552 شخصا اخرين اعتقلوا خلال الاحتجاجات على حكم الرئيس بشار الاسد من الذين لم "تتلطخ ايديهم بالدماء".

ووصلت بعثة المراقبين التابعين للجامعة العربية إلى سوريا الاسبوع الماضي للتحقق من التزام دمشق بتنفيذ خطة السلام التي وافقت بموجبها على انهاء وجودها العسكري في المدن واطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين المحتجزين منذ اندلاع الانتفاضة في مارس آذار الماضي.

ومن المقرر ان تجتمع اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا في القاهرة يوم الاحد لبحث النتائج الأولية التي توصلت لها البعثة التي انتقدها نشطاء سوريون يشككون في قدرتها على تقييم أعمال العنف على الارض.

وقال النشطاء إن فرق المراقبين لا يمكنهم التجول في كل مكان وترافقهم سلطات سورية تتلاعب بهم وتخفي السجناء في منشات عسكرية.

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عقب اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في نيويورك "هذه هي التجربة الأولى بالنسبة لنا... وقلت ان علينا تقييم أنواع الأخطاء التي ارتكبت وبلا أدنى شك أستطيع أن أرى أخطاء بيد أننا ذهبنا الى هناك لا لوقف القتل ولكن للمراقبة."

ولم يتحدث الشيخ حمد الذي يرأس اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا بالتفصيل عن "الأخطاء" لكنه قال إنه ينشد "المساعدة الفنية" من الأمم المتحدة.

ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من مسؤولين قطريين بشأن الخبر الذي بثته وكالة الأنباء الكويتية.   يتبع