وقوع المزيد من العنف في سوريا رغم مهلة الجامعة العربية

Fri Nov 25, 2011 5:59pm GMT
 

(لإضافة مقتل مدنيين وتفاصيل)

من دومينيك ايفانز

بيروت 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تجاهلت الحكومة السورية اليوم الجمعة تحركات القوى العربية لوقف حملتها ضد انتفاضة تنادي بالديمقراطية وسقط المزيد من مؤيدي المعارضة والعسكريين قتلى في العنف المتواصل بالبلاد.

وقال الجيش السوري في بيان ان عشرة من افراده بينهم ستة طيارين قتلوا في هجوم على قاعدة للقوات الجوية وان الحادث يبرهن على تورط جهات اجنبية في الثورة المستمرة منذ ثمانية أشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وقال نشطاء ان القوات السورية قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين على الأقل في العاصمة دمشق كانوا يطالبون بتدخل خارجي لوقف الحملة على الاحتجاجات. وأضاف النشطاء ان اثنين آخرين من المدنيين قتلا بعد ان داهمت القوات منزليهما.

وانتهت في وقت سابق اليوم المهلة التي حددتها جامعة الدول العربية لسوريا كي توقع على اتفاق يسمح بنشر مراقبين في البلاد دون تلقي اي رد من دمشق. وفي اثناء ذلك قالت تركيا انها لم تعد تتحمل المزيد من اراقة الدماء في سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 3500 شخص قتلوا منذ مارس آذار غالبتهم من المدنيين الذين قتلوا بالرصاص لدى خروجهم إلى شوارع البلدات والمدن السورية للمطالبة بانهاء حكم الأسد.

ووافقت سوريا بموجب مبادرة من جامعة الدول العربية على سحب القوات من المدن والافراج عن المعتقلين السياسيين وبدء حوار مع المعارضة والسماح بدخول المراقبين.

ولم تتوقف اراقة الدماء في سوريا وقال وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الخميس إنه اذا لم توافق سوريا على دخول المراقبين فإنهم سوف يدرسون فرض عقوبات على سوريا بينها تعليق الرحلات الجوية لسوريا ووضع قيود على التجارة ووقف التعاملات مع البنك المركزي.   يتبع