كينيا تعزز الامن عند حدودها مع الصومال

Sat Oct 15, 2011 6:07pm GMT
 

اسيولو(كينيا) 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نشرت الحكومة الكينية جنودا وأفرادا من الشرطة على حدودها الشمالية اليوم السبت وقالت انها ستلاحق متمردي حركة الشباب الصومالية بعد خطف اسبانيتين من موظفي الاغاثة.

وخطفت المرأتان الاسبانيتان اللتان تعملان مع منظمة أطباء بلا حدود من مخيم داداب للاجئين يوم الخميس. وتعتقد الشرطة ان الخاطفين من متمردي الشباب لكن الحركة المتمردة المرتبطة بتنظيم القاعدة نفت مسؤوليتها عن الخطف.

وقال وزير الدفاع الكيني يوسف حاجي في مؤتمر صحفي "اذا تعرضنا لهجوم من العدو فإن لنا الحق في ملاحقة ذلك العدو..نحاول ابعاد (متمردي) الشباب عن كينيا قدر الإمكان."

وقال سكان في بلدتي ليبوي وداداتشابولا الحدوديتين لرويترز أنهم راوا أكثر من 20 شاحنة تنقل جنودا وضباط شرطة. وأقامت الوحدات ايضا مخيمات على الحدود.

وشوهدت ايضا طائرتان حربيتان تحلقان فوق المنطقة.

وقال ابراهيم محمد باري وهو ساكن من بلدة داداتشابولا التي تبعد 12 كيلومترا عن الحدود مع الصومال "قافلة من ضباط الجيش من (مدينة) جاريسا وضباط من قوات الشرطة والحدود في داداتشابولا تحركوا جميعا إلى الحدود."

وأضاف "غادرت نحو خمس عائلات جاريسا قبل ساعة. انا متأكد من ان الكثير من الاشخاص سيغادرون. هذا المكان لم يعد آمنا. من الواضح ان كينيا تريد قتال الشباب."

وأكد مسؤول بالحكومة الصومالية في بلدة دوبلي الحدودية زيادة الوجود العسكري الكيني.

وقال الكولونيل عبد الولي يوسف لرويترز في دوبلي "الحكومة الكينية تدعمنا ودباباتها العسكرية المتأهبة على الحدود تضمن ايضا امن حدودها."

ح ع - ن ع (سيس)