15 حزيران يونيو 2011 / 18:28 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة:القصف الجوي لجنوب كردفان السودانية ربما قتل 64 شخصا

(لإضافة تعليق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين)

الخرطوم 15 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن هجمات جوية على ولاية جنوب كردفان الحدودية في السودان ربما تسببت في مقتل ما يصل إلى 64 شخصا ودفعت عشرات آلاف الأشخاص إلى الفرار.

ويقاتل جيش الشمال مجموعات مسلحة كانت متحالفة مع الجنوب في ولاية جنوب كردفان -وهي ولاية نفطية في الشمال تقع على الحدود غير المرسمة جيدا مع الجنوب- منذ الخامس من يونيو حزيران مما يزيد من حدة التوترات بينما يستعد الجنوب للانفصال في التاسع من يوليو تموز.

وتخشى منظمات تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية من تزايد أعداد القتلى في الولاية التي يوجد فيها الكثير من المقاتلين الذين انحازوا للجنوب ضد الخرطوم أثناء الحرب الأهلية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير "هناك إحساس متنام بالذعر بين بعض السكان النازحين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المستمر وخطوط التقسيم العرقية."

وأضاف "الأنباء عن أعمال القتل العرقية ضد المدنيين التي تستهدف أعضاء في الجماعات العرقية المختلفة وكذلك عن سلب ونهب الممتلكات تمنع عودة السكان إلى القرى والبلدات التي جاءوا منها أصلا حتى بعد توقف القتال."

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن تقديرات تشير إلى أن حوالي 60 ألف شخص فروا ويعتقد أن عددا آخر يختبئ في الجبال.

وتابع "تشير مصادر محلية في الولاية إلى أن 64 شخصا قتلوا في حملات القصف الجوي منذ اندلاع القتال."

ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم جيش الشمال للتعليق. ويقول الجيش إنه يحارب تمردا في الولاية وأنحى باللائمة على مقاتلين انحازوا للجنوب في وقوع الاشتباكات ونفى أن تكون تحركاته تلحق الضرر بمدنيين.

وفي جنيف قالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الوضع يتدهور بشكل واضح وانه ينبغي إنشاء "ممر إنساني" لنقل المساعدات.

وقالت فاتوماتا لوجون كابا "المشكلة هي أن القتال يتسع يوميا." وأضافت أنه يمتد أيضا عبر حدود جنوب السودان.

وتابعت تقول إنه يجري استهداف بعض المدنيين عند نقاط تفتيش.

وأضافت "لدينا أيضا تقارير غير مؤكدة .. (حيث) يبلغنا أناس عن أعمال تعذيب ومضايقات وأحيانا عمليات إعدام ... عند نقاط تفتيش. من الصعب علينا تأكيد هذا.. لكن هذا ما يقوله النازحون لنا."

وقال مسؤولون في الحزب المسيطر في الجنوب إن القتال اندلع بعد محاولة جيش الشمال نزع أسلحة المقاتلين وكثير منهم من منطقة جبال النوبة.

وقالت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء ان حملة قصف جوي على ولاية جنوب كردفان تسبب "معاناة هائلة" للسكان المدنيين وتعرض للخطر المساعدات الانسانية في المنطقة.

وصوت الجنوبيون في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني لصالح الانفصال عن الشمال بموجب اتفاق سلام عام 2005 الذي انهى حربا أهلية سقط فيها نحو مليوني قتيل.

م ص ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below