توتر تحت سطح هاديء في بلدة مؤدية إلى طرابلس

Wed Jun 15, 2011 6:39pm GMT
 

من نك كاري

غريان (ليبيا) 15 يونيو حزيران (رويترز) - رغم مظهر يوحي بأن الحياة تسير مسارها الطبيعي ثمة توتر تحت السطح في هذه البلدة الواقعة على الطريق إلى طرابلس من الجبل الغربي في ليبيا حيث تتقدم قوات المعارضة المسلحة نحو العاصمة الموجود فيها الزعيم الليبي معمر القذافي.

وعلي العديد من الجدران في أنحاء البلدة شوهدت اليوم الأربعاء كتابات طمست بالطلاء في الآونة الأخيرة. وكانت نوافذ أحد المباني لحكومية مهشمة بينما امتلأت لافتة مبنى آخر بالثقوب.

وتقع غريان على بعد نحو 20 ميلا إلى الشرق من ككلة التي سيطرت عليها المعارضة التي تقاتل القوات الموالية للقذافي أمس الثلاثاء. وربما تكون البلدة هي الهدف التالي إذا تمكنت قوات المعارضة من مواصلة تقدمها نحو الشرق.

ورغم عزوف كثير من التجار والمارة في شوارع غريان عن الحديث إلى الصحفيين ذكر مالك أحد المتاجر أن الهدوء في المنطقة خلال النهار يحل محله قتال أثناء الليل.

وقال لرويترز مكتفيا بذكر أن اسمه محمد "ثلثا الناس هنا مع الثوار."

واصطحب مرافقون من الحكومة مجموعة من الصحفيين إلى هنا اليوم الأربعاء ليثبتوا أن غريان لم تتأثر رغم القتال في الغرب وأن الناس يمارسون شؤون حياتهم الطبيعية.

وكان القليلون الذين أبدوا استعدادا للحديث إلى الصحفيين أمام مرافقين مؤيدين بقوة للقذافي.

وقال مصطفى الذي ذكر أنه محاضر في الجامعة "نحن وراء زعيمنا وسنقاتل حتى الموت من أجل هذا البلد. لماذا جاء حلف الأطلسي إلى هنا ليقصفنا رعم أننا لم نرتكب أي خطأ."   يتبع