5 كانون الثاني يناير 2012 / 18:43 / منذ 6 أعوام

استراتيجية البنتاجون الجديدة تركز اكثرعلى آسيا

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل وخلفية)

من ديفيد ألكسندر وفيل ستيوارت

واشنطن 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - كشف الرئيس باراك اوباما عن استراتيجية جديدة للجيش الامريكي اليوم الخميس تدعو إلى وجود عسكري أمريكي أكبر في آسيا وتقترح تقليصا لحجم القوات في أوروبا في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتقليص الانفاق بنحو نصف تريليون دولار بعد عقد من الحروب.

وكشف أوباما عن وثيقة الاستراتيجية الجديدة في مؤتمر صحفي في البنتاجون بينما كان وزير الدفاع ليون بانيتا يقف إلى جواره والتي تدعو إلى احتفاظ الولايات المتحدة بقوة تستطيع كسب حرب مع امتلاكها القدرة على ردع أهداف خصم في حرب أخرى.

وتلك الاسترايجية تحول عن هدف كثيرا ما كرره الجيش يتمثل في القدرة على خوض حربين في مكانين مختلفين بالتزامن والانتصار فيهما.

وتبرز وثيقة الاستراتيجية الجديدة اهتماما أمريكيا بالحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط مع التجاوب مع طموحات الشعوب التي عبرت عنها الانتفاضات العربية العام الماضي. وتقول إن الولايات المتحدة ستواصل العمل لوقف البرامج النووية لكل من إيران وكوريا الشمالية.

وجاء في الوثيقة أن ”السياسة الأمريكية ستشدد على أمن الخليج بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي حيثما يكون مناسبا لمنع إيران من تطوير قدراتها النووية العسكرية والتصدي لسياساتها المزعزعة للاستقرار.“

وتدعو الاستراتيجية أيضا الجيش الأمريكي إلى ”إعادة التوازن تجاه منطقة اسيا والمحيط الهادي“ مع استمراره في التصدي النشط لخطر التطرف العنيف.

وقال اوباما في المؤتمر الصحفي “رغم استمرار قواتنا في الحرب مع أفغانستان فإن مد الحرب ينحسر.

”ورغم أن قواتنا تنتصر الآن في مهامها أمامنا فرصة وعلينا مسؤولية في أن نتطلع إلى القوة التي نحتاجها في المستقبل.“

وكتب اوباما في مقدمة الاستراتيجية الجديدة للبنتاجون ”أمتنا في لحظة تحول.“ وتدعو الاستراتيجية كذلك إلى زيادة الاستثمار في القدرات الالكترونية عبر الانترنت وتشير إلى أن الترسانة النووية لامريكا يمكن أن تقلص دون أن تعرض الأمن للخطر.

ويأتي تحول التركيز الى منطقة اسيا والمحيط الهادي وسط قلق متزايد في البنتاجون من الأهداف الإستراتيجية للصين التي تبدأ في نشر جيل جديد من الأسلحة.

وتبدي الوثيقة القلق من أسلحة تعمل الصين وإيران على تطويرها وستجعل من الصعب على القوات البحرية والجوية الأمريكية استخدام القوة في الخارج.

وتقول الوثيقة ”يتعين على الولايات المتحدة المتحدة الحفاظ على القدرة على استخدام القوة في مناطق تواجه فيها حريتنا على الوصول والعمل تحديات.“

طرح أوباما مبادرة مراجعة الاستراتيجية الصيف الماضي بعد أن طلب من البنتاجون بدء التخطيط لتخفيضات كبيرة في ميزانية الدفاع الأمريكية بعد عقد من النمو. وتستهدف الاستراتيجية التعرف على الأولويات الاستراتيجية الأمريكية وتوجيه الإنفاق الدفاعي مع بدء تقليص حجم الجيش.

واتفق أوباما مع الكونجرس في أغسطس آب الماضي على تقليص الانفاق المتوقع على الأمن القومي بأكثر من 450 مليار دولار في السنوات العشر القادمة. واتفقا أيضا على تخفيضات تلقائية في الإنفاق يمكن أن تخفض شريحة أخرى قدرها 600 مليار دولار من ميزانية البنتاجون ما لم يوافق الكونجرس على بديل آخر.

ولم تقدم وثيقة الاستراتيجية التي أعلنت اليوم حجم القوات التي سيجري تقليصها ولم تعالج قضايا محددة متعلقة بالميزانية.

ولكن مسؤولين في الإدارة تحدثوا قبل إعلان الوثيقة اليوم قالوا إنه سيجري خفض أعداد أفراد الجيش والبحرية بنسبة تتراوح بين عشرة بالمئة و15 بالمئة في السنوات العشر القادمة.

وتبرز الاستراتيجية ”المصالح الثابتة“ للولايات المتحدة في أوروبا وأهمية حلف شمال الأطلسي لكنها تقول إن توزيع القوات في أوروبا يجب أن ”يتطور“ مع تطور العصر.

وقال مسؤولون في الإدارة إنه من المحتمل أن تجري الولايات المتحدة تخفيضات أكبر لعدد القوات البرية في أوروبا بمقدار لواء قتال آخر وهي وحدة يتراوح عدد أفرادها بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف طبقا لتكوينها.

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below