نازحون من بني وليد يناشدون قوات المجلس الانتقالي اقتحام البلدة

Thu Sep 15, 2011 6:42pm GMT
 

من ماريا جولوفنينا

البوابة الشمالية لبني وليد (ليبيا) 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - ناشد نازحون من بلدة بني وليد أحد معاقل الزعيم السابق معمر القذافي الباقية المقاتلين المؤيدين لحكام ليبيا الجدد أن يسرعوا وينقذوا عائلاتهم في البلدة المحاصرة بعد أسابيع من المعاناة بدون طعام أو مياه صالحين.

وبلدة بني وليد الصحراوية التي تعد واحدة من اخر النقاط الساخنة في الحرب الليبية المستمرة منذ سبعة أشهر محاصرة منذ أسبوعين حيث يتحصن موالون أشداء للقذافي في وديانها المنحدرة وتلالها ويقاومون بقوة تقدم قوات الحكومة المؤقتة.

وتحتشد قوات الحكومة المؤقتة التي تخشى ان تنفر قبيلة محلية قوية خارج البلدة وتوقفت عن إطلاق النار هذا الأسبوع لتعطي المدنيين فرصة لمغادرة البلدة قبل مهاجمتها.

وساهمت التضاريس الوعرة للبلدة في تعطيل تقدم قوات المجلس الوطني حيث يتركز معظم القناصة وقاذفي الصواريخ الموالين للقذافي في الأراضي الأكثر ارتفاعا داخل المدينة.

وفر الآن أكثر من ربع سكان بني وليد الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف تقريبا من المدينة ولكن الأهالي قالوا إن الميليشيات الموالية للقذافي تحاصر عددا أكبر بكثير من السكان وتهددهم بإطلاق النار على أي احد يغادر بيته.

وأبدى بعض النازحين غضبهم بشكل واضح لعدم إحراز تقدم.

وصرخ رمضان كريم "ماذا تنتظرون" بعد أن عبر الخطوط وتوقف عن نقطة تفتيش يحرسها مقاتلون مناهضون للقذافي عند الأطراف الشمالية للمدينة.

وصرخ في الجنود وهو يلوح بقبضته من نافذة سيارته قائلا "اذهبوا الآن.. أنقذوهم.. أهلنا محاصرون في الداخل إنها مدينة أشباح.. يكفي ذلك.. يكفي ذلك."   يتبع