وزير:البحرين ستبدأ محادثات جديدة بشأن الاصلاحات

Fri Nov 25, 2011 7:19pm GMT
 

المنامة 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة اليوم الجمعة ان البحرين ستبدأ محادثات جديدة بشأن اصلاحات سياسية وتعديل سياساتها الامنية لكنها لا تزال تلقي باللوم على إيران في اثارة الاضطرابات المدنية عندما خرج محتجون يستلهمون انتفاضات الربيع العربي إلى الشوارع هذا العام.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية البحريني بعد أن نشرت لجنة للتحقيق في الاضطرابات وحملة الحكومة لقمع المحتجين تقريرا هذا الاسبوع كشف عن عمليات تعذيب ممنهجة للمعتقلين. وأضاف ان لجنة وطنية دعت اليها لجنة التحقيق برئاسة محامي الحقوق الدولي شريف بسيوني لتعزيز المصالحة ستذهب إلى ابعد من الاصلاحات التي ظهرت من الحوار الوطني المثير للجدل في يونيو حزيران.

وقال انه سيتعين ايضا مشاركة حزب المعارضة الرئيسي جمعية الوفاق التي تحظى بالدعم بين الاغلبية الشيعية في المحادثات لكنه يجب عليها ان تنأى بنفسها عن الاشتباكات اليومية بين شرطة مكافحة الشغب والمحتجين الشيعة في القرى التي تقول الحكومة انها اعمال تخريب واضحة تضر بالاقتصاد.

وقال الوزير وهو سفير سابق لدى لندن انه من اجل مشاركتهم يتعين التأكد من ان جميع القضايا المهمة ستكون مطروحة للنقاش.

وأضاف انه يجب مشاركة كل الاطراف المعنية وهي خطوة مهمة للامام ويتعين عدم الابتعاد عن هذه المحادثات.

ويعد الامير خليفة بن سلمان عم الملك حمد اقدم رئيس للوزراء في العالم ولا يشكل البرلمان المنتخب الحكومات وليس له صلاحيات تشريعية كاملة.

ويشكو الشيعة من التمييز ضدهم في الوظائف والسكن والتعليم وبعض الادارات الحكومية ومنها قوات الامن والجيش.

وقالت حكومة البحرين انها تولي اهتماما لبواعث قلق الشيعة.

لكن الانخراط في محادثات مع جمعية الوفاق يمثل نقطة شائكة في ظل وجود دلائل على خلاف بين المتشددين والمعتدلين حول ما اذا كان يتعين التحدث إليهم.   يتبع