القوات السورية تطلق النار على مشيعي جنازة وتقاتل المنشقين

Sat Oct 15, 2011 7:25pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال شهود عيان ان قوات الامن السورية فتحت النار على مشيعي جنازة في وسط دمشق اليوم السبت فقتلت ثلاثة واصابت 20 بينما اشتبكت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد مع منشقين عن الجيش غرب العاصمة.

وفي احدث محاولاته لإنهاء الغضب الشعبي قالت الوكالة العربية السورية للانباء ان الاسد امر بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد خلال اربعة اشهر.

واثارت هذه الخطوة التوقعات بأن تلغى المادة الثامنة في الدستور السوري التي تنص على ان حزب البعث الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 1963 يقود الدولة والمجتمع.

وفي علامة على تنامي الضغوط الاقليمية على الاسد كي يجري اصلاحا حقيقيا بعد سبعة اشهر من الاحتجاجات الشعبية قالت قناة الجزيرة التلفزيونية ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا غدا الاحد في القاهرة لمناقشة الازمة في سوريا.

وكانت دول الخليج العربية قد دعت في وقت سابق إلى اجتماع عاجل للجامعة العربية لمناقشة الموقف الانساني في سوريا وتدارس سبل وقف اراقة الدماء.

وارسل الاسد قواته العسكرية ودباباته إلى المدن والبلدات في محاولة لإخماد الاضطرابات لكن الاحتجاجات استمرت وانتشرت إلى ضواحي المدن والمناطق الريفية المحيطة بها حيث احتلت قوات الجيش الميادين الرئيسية في المناطق الحضرية.

وخلت احياء وسط دمشق تقريبا من المظاهرات المطالبة بالديمقراطية بسبب نشر آلاف من عناصر الجيش والشرطة والميلشيات الموالية للأسد الذي تحكم اسرته سوريا منذ 41 عاما.

لكن احد شهود العيان قال بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته انه أثناء تشييع جنازة اليوم وهي لطفل في العاشرة من عمره قتل في مظاهرة امس "كانت المشاعر متأججة" مضيفا أن الآلاف كانوا يرددون وراء الجثمان "الشعب يريد اعدام الرئيس" و"أحرار رغم عنك بشار".   يتبع