تحليل-الصراع في ليبيا يزعج جيرانها

Fri Sep 16, 2011 2:35pm GMT
 

من مارك جون

نيامي 16 سبتمبر أيلول (رويترز) - لفترة طويلة عانى جيران ليبيا في افريقيا من الانقلابات وحركات التمرد وغيرها من المشاكل الداخلية والآن يواجهون مجموعة جديدة من المشاكل المستوردة حديثا من صراع لا يخصهم.

ويمثل وصول 32 من الموالين للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي ومن بينهم احد ابنائه بعد فرارهم الى النيجر في الأيام القليلة الماضية مصدر إزعاج دبلوماسيا للحكومة.

لكن هذا قد يكون نذيرا للتطورات التي ستبعد الاستثمارات الأجنبية وتزيد من زعزعة استقرار المنطقة التي هي بالفعل قاعدة للمتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

وتفتقر النيجر الى القوة العسكرية والتكنولوجيا لتأمين حدودها الشمالية وحذرت هذا الأسبوع من أن الصراع في ليبيا قد يتحول الى الأزمة الامنية والانسانية القادمة التي تؤثر على هذه المستمعرة الفرنسية سابقا المعرضة للجفاف.

وناشد رئيس الوزراء بريجي رافيني السفراء المجليين بالنيجر خلال محادثات بالعاصمة نيامي هذا الأسبوع قائلا "نحن بحاجة الى مساعدتكم ودعمكم."

وفر اكثر من 150 الف شخص من ليبيا الى شمال النيجر ومعظمه صحراء. وسعى ابناء النيجر وغيرهم من مواطني دول افريقيا جنوب الصحراء على مدى سنوات الحصول على وظائف في ليبيا الغنية بالنفط حيث يساوي متوسط دخل الفرد 20 ضعف متوسطه في النيجر.

ومن بينهم عصابات من افراد قبائل الطوارق الذين كان يستعان بهم للقتال في صفوف القذافي ورصدوا في الأسابيع الماضية وهم يعودون الى ميخيماتهم في شمال النيجر.

وفي حين ان الأعداد قليلة حتى الآن فإن مبعث قلق نيامي الرئيسي هو أن الاستسلام الأخير لقوات الزعيم المخلوع سيعيد آلافا من مقاتلي الطوارق عبر الحدود الى دولة قادوا فيها سلسلة من حركات التمرد لسنوات.   يتبع