26 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 15:08 / منذ 6 أعوام

الاسد يلتقي بلجنة وزارية عربية ومقتل 13 في اشتباكات

(لإضافة بدء المحادثات)

عمان 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قتل 13 شخصا على الاقل في اشتباكات في الوقت الذي شل فيه الاضراب مناطق في سوريا بينما اجتمع الرئيس السوري بشار الاسد الذي خرج انصاره في مظاهرات تأييد مع وزراء عرب يدعون إلى انهاء اشهر من العنف.

وقال التلفزيون الحكومي السوري ان الاسد التقى مع لجنة وزارية من الجامعة العربية يزور سوريا للضغط على الاسد من اجل اجراء محادثات مع المعارضة. ولم يعط التلفزيون الحكومي اي تفاصيل.

ونظم أبناء مدينة حمص في وسط سوريا التي تمثل معقلا للاحتجاجات المناهضة للأسد إضرابا عاما اليوم احتجاجا على تصعيد الحملة العسكرية ضد المحتجين والتي تقول الامم المتحدة إنها أدت إلى مقتل ثلاثة آلاف شخص.

وقال نشطاء وسكان إن أغلب الموظفين بقوا في بيوتهم كما أغلقت معظم المتاجر في المدينة التي يسكنها مليون نسمة. وقال ساكن إن مسلحين مناهضين للاسد فرضوا الاضراب بالقوة. وتسبب اطلاق الجيش السوري النار الذي أدى الى مقتل أربعة أشخاص اليوم إلى خلو الشوارع من المارة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن مسلحين يشتبه بأنهم منشقون عن الجيش قتلوا تسعة جنود في هجوم على حافلة بقذيفة صاروخية في بلدة حمرة شمالي حمص. والهجوم هو الأحدث في حملة تمرد مسلحة تسير بالتوازي مع الاحتجاجات في الشوارع.

ويواجه الاسد ضغوطا دولية بسبب حملة القمع وفرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عقوبات على صادرات النفط السوري وشركات سورية مما يساعد على دفع الاقتصاد إلى الركود.

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم الاربعاء ”سينتهي هذا الامر بسقوط النظام. أوشك هذا المصير ان يكون حتميا.“

واضاف جوبيه للاذاعة الفرنسية ”سينتهي هذا بسقوط النظام ولا يمكن تفادي هذا تقريبا لكن للأسف قد يستغرق وقتا لأن الوضع معقد لوجود خطر نشوب حرب أهلية بين فصائل سورية إذ أن الدول العربية المجاورة لا تريد منا أن نتدخل.“

وفي ساحة الأمويين بوسط دمشق تظاهر عشرات الالاف تأييدا للاسد في مظهر دعم أصبح أسبوعيا وتنظمه السلطات.

وأظهر التلفزيون الرسمي السوري المتظاهرين المؤيدين للاسد وهم يرفعون الاعلام السورية وصورا للرئيس السوري وقالوا إنهم يتظاهرون تحت شعار ”عاش الوطن وقائد الوطن“.

وجرت المظهارة قبل ان تصل اللجنة الوزارية من ست دول عربية إلى دمشق لعقد محادثات مع الرئيس السوري بعد دعوة وجهتها يوم 16 أكتوبر تشرين الأول إلى المعارضة والحكومة لبدء حوار في غضون 15 يوما بمقر الجامعة العربية في القاهرة.

وقال نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية إن الوفد تقوده قطر ويشمل أيضا مصر والجزائر وعمان والسودان واليمن وإنه يأمل أن يتوقف العنف ويبدأ حوار وتتحقق إصلاحات.

وتقول حكومة الاسد إنها جادة بشأن الاصلاحات السياسية التي تؤكد أن المسلحين يحاولون تقويضها. وتقول المعارضة إن الاسد ليست لديه نية لتخفيف قبضته على السلطة ويشيرون إلى زيادة عمليات القتل والتعذيب والاعتقالات والاغتيالات.

وذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش أن الوفد العربي يجب أن يطالب بأن تسمح سوريا بدخول مراقبين مستقلين ومدنيين لمراقبة أداء قوات الامن.

وقالت سارة لي ويتسون مديرة قسم الشرق الاوسط في المنظمة ”السبيل الوحيد للتأكد من حماية المدنيين هو إرسال مراقبين على الارض يمنع وجودهم انتهاكات أجهزة الامن.“

وإدراكا للتداعيات الاقليمية التي ستحدث إذا سقط نظام الاسد ينتقد قادة المنطقة بحذر الرئيس السوري بينما يكافحون لاحتواء توتر إقليمي واحتجاجات.

وفي حمص قال سكان إن موظفين شاركوا في الاضراب للمرة الاولى وإن عددا قليلا من متاجر بيع الطعام فتحت أبوابها. وأظهرت لقطات فيديو بثت على شبكة الانترنت محلات مغلقة على جانبي شارع رئيسي في منطقة الحولة الريفية المجاورة.

وفي درعا ورد أن تأثير الاضراب كان أكبر وقال ساكن يدعى جاسم ” هناك إغلاق تام. شوارع درعا خاوية وحتى محلات القصابين والصيدليات التي كانت مفتوحة أغلقت الان.“

وتمنع سوريا معظم وسائل الاعلام الاجنبية من العمل مما يجعل من الصعب التحقق من الروايات المختلفة للنشطاء والسلطات.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below