6 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 15:18 / منذ 6 أعوام

الأمم المتحدة: أكثر من 2900 قتيل في احتجاجات سوريا حتى الآن

(لإضافة تفاصيل)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة اليوم الخميس إن عدد القتلى في سوريا ارتفع إلى أكثر من 2900 شخص منذ بدأت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في مارس اذار.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان بالمنظمة الدولية في تصريح لرويترز ”تجاوز العدد الإجمالي للقتلى الذين سقطوا في سوريا منذ بدأت الاحتجاجات 2900 شخص بناء على قائمتنا المفصلة بأسماء الأفراد التي نحتفظ بها.“

وكانت التقديرات السابقة للأمم المتحدة بشأن عدد القتلى تبلغ 2700.

وقال كولفيل إن العدد الأحدث لا يشمل المختفين أو من لم يعرف مصيرهم.

ومن المقرر أن يراجع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة غدا الجمعة سجل سوريا في إطار الفحص الدوري الذي يجريه المجلس لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن تندد الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بما تصفه بفظائع ترتكب في سوريا.

وكان المنتدى الذي يتخذ من جنيف مقرا شكل الشهر الماضي لجنة دولية للتحقيق في جرائم مزعومة ضد الإنسانية قال تحقيق أولي أجرته الأمم المتحدة إن قوات الأمن السورية ترتكبها.

وكان من المقرر أن يجتمع سرجيو بينهيرو وهو برازيلي يرأس فريق التحقيق الجديد الذي يضم ثلاثة أعضاء مع وفد سوري رفيع المستوى في جنيف هذا الأسبوع ليطلب تصريحا بدخول سوريا. ومن المقرر أن يقدم الفريق الذي يعتزم جمع شهادات من المنطقة تقريرا بنهاية نوفمبر تشرين الثاني القادم.

وقال رضوان زيادة -وهو ناشط سوري يعيش في المنفى- اليوم الخميس إن أكثر من 30 ألف سوري سجنوا منذ بدء الاحتجاجات كثير منهم في مدارس أو في ملاعب كرة قدم تحولت إلى مراكز للاعتقال.

وقال زيادة أمام اجتماع لمناقشة التعذيب في سوريا إن القتل الجماعي مستمر مضيفا أن مراكز الاعتقال تحولت إلى كابوس بالنسبة للسوريين الآن.

وقال إن شقيقه ياسين رجل الأعمال وأربعة آخرين من أفراد عائلته من بين المعتقلين.

وأضاف زيادة ان مركز دراسات حقوق الإنسان في سوريا الذي يديره وثق مقتل 183 طفلا بأيدي قوات الأمن السورية كثيرون منهم جراء التعذيب ووثق كذلك 18 حالة اغتصاب في حمص.

وقال زيادة إن القوات السورية تشعر بأنها محصنة ضد أي محاسبة. وأبدى استيائه لفشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في التنديد بسوريا بعد أن استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أوروبي يوم الثلاثاء.

وأضاف أنه كان من المهم أن يطلب مجلس الأمن الدولي من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم القوات السورية.

وقال زيادة إن هذا الفشل سيدفع للأسف أعدادا أكبر من الناس إلى التشدد حيث أنهم لا يرون أملا في تحرك من قبل المجتمع الدولي.

كذلك حذر جيرمي سميث من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان من تدهور أكثر للوضع في سوريا إذا فشلت القوى العالمية في التحرك.

وقال سميث ”سوريا تتجه إلى مزيد من عدم الاستقرار ومزيد من التشدد إذا لم يكن هناك أي شكل من الأمل لهؤلاء الناس.“

أ م ر- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below