26 أيلول سبتمبر 2011 / 15:20 / منذ 6 أعوام

موظف أفغاني يقتل أمريكيا في قاعدة للمخابرات الامريكية بكابول

(لاضافة تعليق من قائد بطالبان)

كابول 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون وأفغان إن موظفا أفغانيا لدى الحكومة الأمريكية فتح النار في مكتب لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في العاصمة الافغانية كابول الليلة الماضية مما أسفر عن قتل أمريكي وإصابة آخر وذلك في ثاني اختراق كبير لأمن السفارة الأمريكية بالمدينة في غضون أسبوعين.

وعزز القتل شعورا بانعدام الأمن بعد حصار استمر 20 ساعة للمنطقة التي تقع بها السفارة الامريكية في منتصف سبتمبر أيلول واغتيال الرئيس السابق برهان الدين رباني الذي كان مبعوث السلام في الحكومة الافغانية بعد ذلك بأسبوع.

ومجمع وكالة المخابرات المركزية الامريكية من اكثر المناطق التي تحظى بحراسة مشددة في كابول وظل منطقة يحظر دخولها لقرابة عشر سنوات منذ الاطاحة بحكومة طالبان عام 2001 .

ويقع المجمع أيضا وسط المنطقة العسكرية والسياسية والدبلوماسية شديدة التحصين في كابول والتي لا يسمح للافغان العاديين بدخولها.

ولم يتضح ما إذا كان الأمريكيان ضحيتين لموظف منشق تعاطف مع المقاتلين أو أن ما حدث تصعيد لخلاف في كابول التي يكثر فيها التوتر ويحمل الكثير من الاشخاص الاسلحة فيها. وسبق أن حدث الأمران.

وقال جافين ساندوول المتحدث باسم السفارة الأمريكية في كابول اليوم الاثنين إن المهاجم قتل ونقل الأمريكي المصاب إلى مستشفى عسكري. وأضاف أنه أصيب بجروح لا تهدد حياته.

وقال "وقع حادث لاطلاق نار في مبنى ملحق بالسفارة الامريكية في كابول الليلة الماضية تورط فيه موظف أفغاني قتل. ما زال الدافع وراء الهجوم قيد التحقيق في الوقت الراهن."

وجاء إطلاق النار بعد سلسلة هجمات شنها إما جنود أفغان منشقون أو أفراد شرطة منشقون أو مقاتلون تسللوا إلى صفوف قوات الامن الافغانية على القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي.

ولم يتسن على الفور الاتصال بذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان للحصول على تعليق منه لكن قائدا كبيرا بطالبان تم الاتصال به بهاتف من باكستان قال ان الرجل انضم سرا الى المتمردين بعد ان اتصلت به مجموعة من طالبان لتذكره "بواجبه الاخلاقي والديني بصفته أفغانيا."

وقال قائد طالبان الذي يعمل في أفغانستان وطلب عدم نشر اسمه لاسباب أمنية "استخدم أسلحة العدو ضد العدو وهذا ما نفعله في كل مكان في أفغانستان."

وأضاف "هذا المكان هو قلب كابول وأردنا ان نبلغ الامريكيين انه يمكننا مطاردتهم في أي مكان."

ويقع مكتب وكالة المخابرات المركزية الامريكية في فندق اريانا الواقع قرب قصر الرئاسة والسفارة الامريكية وتستخدمه وكالة المخابرات المركزية الامريكية كقاعدة لها في كابول.

وشكك وحيد مجهدة من المركز التحليلي والاستشاري الافغاني في كابول في اعلان طالبان المسؤولية وقال إن الحادث ألقى الضوء على مستوى انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الافغان.

وقال "يمثل الامر مبعث قلق أمني كبيرا لدى الامريكيين ويشير إلى أنه لا يمكنهم الثقة بشكل كامل في طاقم العمل الافغاني لديهم لكن الامريكيين لا يريدون أبدا قبول فكرة أن هناك قضايا جدية تتعلق بالثقة والتعاون وسبق أن واجهوا ذلك في عملياتهم الامنية مع القوات الافغانية."

وتعرضت وكالة المخابرات المركزية الامريكية لواحد من أخطر الهجمات في تاريخها على قاعدة أفغانية في نهاية عام 2009 عندما فجر أردني نفسه وقتل سبعة من ضباط الوكالة.

وجاء إطلاق النار في نفس الشهر الذي سيطر فيه مقاتلون على مبنى شاهق تحت الإنشاء بالقرب من وسط المدينة الذي يضم منشآت عسكرية وسياسية ودبلوماسية تحظى بحراسة مشددة وأطلق المقاتلون من داخل المبنى وابلا من الصواريخ على السفارة الامريكية ومقر حلف شمال الاطلسي.

واستمر الهجوم 20 ساعة وألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على شبكة حقاني التي اتخذت من مناطق الحدود الباكستانية المضطربة مقرا لها لفترة طويلة لكنها تقول الان إنها عادت إلى أفغانستان.

واتهمت واشنطن جهاز المخابرات الباكستاني بتقديم الدعم لشبكة حقاني لكن باكستان نفت بشدة هذه المزاعم.

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below