6 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 15:43 / منذ 6 أعوام

رجل دين ايراني يصف تهديدات إسرائيل بانها "جوفاء"

طهران 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وصف رجل دين إيراني كبير اليوم الأحد تهديدات إسرائيل بشن ضربة عسكرية على إيران بانها دعاية فارغة ساخرا من إسرائيل لصراخها ”مثل قط محاصر“ بدلا من ان تزأر كأسد.

وتكهنت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحصول على موافقة جماعية من مجلس الوزراء لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية حيث يقول دبلوماسيون غربيون ان ادلة جديدة تفيد بأن طهران تبحث عن سبل لتصنيع قنابل نووية ستنشر هذا الاسبوع.

ووصف بعض المحللين هذه التكهنات بانها تأتي في اطار استراتيجية حرب نفسية لزيادة الضغط على إيران ودعم مسألة فرض عقوبات دولية أشد صرامة تطالب بها واشنطن بدلا من تأييد العمل العسكري أو الاشتراك فيه.

وقال اية الله محمود علوي ”التهديدات الاخيرة التي اطلقها النظام الصهيوني ضد إيران تأتي في اطار الاستهلاك المحلي لانفسهم ولأسيادهم الذين يكافحون حركة وول ستريت“ في إشارة إلى الاحتجاجات المناهضة للرأسمالية التي بدأت في نيويورك وامتدت حول العالم.

وأضاف ”هناك فرق بين زئير الأسد وصراخ القط المحاصر في احد الزوايا..وهذا التهديد من النظام الصهيوني واسياده أمريكا يشبه صرخة قط محاصر.“

وقال علوي وهو عضو بمجلس الخبراء الذي يعين الزعيم الاعلى الإيراني ويشرف على مهامه إن إسرائيل لن تجرؤ على مهاجمة إيران. واستطرد في تصريحاته لوكالة انباء الجمهورية الإسلامية ”اذا ارتكبوا مثل هذا الخطأ فسوف يتلقون ردا قاصما من الجمهورية الإسلامية.“

وتقول إيران انها سترد على أي هجوم بضرب المصالح الأمريكية في المنطقة وقد تغلق الخليج امام حركة النفط الملاحية وهو ما قد يتسسبب في تعطل كبير لامدادات النفط الخام العالمية.

وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس قال يوم الجمعة ان اجهزة المخابرات الغربية ” تنظر إلى الساعة محذرة الزعماء من انه لم يتبق كثير من الوقت“ لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

وتعرضت إيران بالفعل لأربع مجموعات من عقوبات الامم المتحدة بسبب بواعث قلق بشان برنامجها النووي الذي تقول انه مخصص للأغراض السلمية.

وتطالب واشنطن باتخاذ اجراءات اشد صرامة ضد إيران بعد ان اكتشفت ما قالت انها مؤامرة إيرانية لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان تقريرا جديدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يصدر يوم الاربعاء من المتوقع ان يقدم معلومات جديدة تكشف عن دلائل على وجود ابعاد عسكرية محتملة لانشطة إيران النووية مما يزيد من قوة الدفع لفرض العقوبات.

ويرى الكثير من الإسرائيليين أن حصول إيران على السلاح النووي سيمثل تهديدا لوجودهم. ويقول الزعماء الإيرانيون انهم يعارضون من الناحية الدينية الأسلحة النووية ويتهمون الولايات المتحدة وإسرائيل -التي يفترض على نطاق واسع انها تملك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الاوسط - بالرياء في القضية.

ويقول المتشددون في إسرائيل والولايات المتحدة ان العقوبات لم تحقق اي نتيجة وان السبيل الوحيد لمنع إيران من الحصول على اسلحة نووية ربما يتمثل في شن ضربة وقائية وهو امر يقول الكثير من الخبراء العسكريين انه سيكون خطيرا وصعبا وله عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

وقال علوي ”الصهاينة وأمريكا يعلمون أن تنفيذ هذه التهديدات سيجعلهم يدفعون ثمنا غاليا جدا وسيؤدي إلى وقوف العالم ضدهم ولهذا السبب فانه من المستبعد ان يرتكبوا مثل هذه الحماقة.“

وفي باريس حذر الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي من ان اي عمل عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني من الممكن أن يسبب وضعا ”مزعزعا للاستقرار بشكل كامل“ في الشرق الاوسط مضيفا أن فرنسا ستلجأ بدلا من ذلك إلى تشديد العقوبات.

وصرح جوبيه لإذاعة أوروبا 1 ”يمكن ان نشددها (العقوبات) للضغط على إيران وسوف نستمر في هذا المسار لأن التدخل العسكري من الممكن أن يسبب وضعا مزعزعا للاستقرار بشكل كامل في المنطقة.“

ومضى يقول ”لابد أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب وضع غير قابل للإصلاح.“

ح ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below