وزير خارجية العراق يقول ان بلاده لن تصوت لصالح العقوبات ضد سوريا

Sat Nov 26, 2011 3:27pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الخارجية العراقي اليوم السبت ان بلاده لن تصوت لصالح العقوبات الاقتصادية التي من المتوقع ان تفرضها الجامعة العربية على سوريا بعد رفض سوريا السماح لمراقبين من الجامعة بالاشراف على مبادرة تهدف لانهاء الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.

وقال هوشيار زيباري لصحفيين في مدينة النجف "العقوبات لم تقر (ضد سوريا) وهي مطروحة وستبحث اليوم (السبت) على مستوى وزراء الاقتصاد والمال العرب والعراق سيشارك (في الاجتماع)."

واضاف "بالتاكيد نحن ابدينا تحفظنا على هذه الفكرة خاصة ان العراق دولة مجاورة لسوريا وهناك مصالح. لدينا مئات الالاف من العراقيين يعيشون في سوريا وهناك مصالح تجارية وتبادل زيارات. لذلك كان عندنا تحفظ حول هذه المسالة وان هذه المسالة تبقى سيادية وفق سيادة ومصالح كل دولة."

ومن المتوقع ان تقوم الجامعة العربية في وقت قريب بفرض عقوبات ضد سوريا بعد فشلها في السماح لمراقبين من الجامعة العربية بالاشراف على مبادرة تهدف لإنهاء الحملة الدموية على المحتجين المعارضين للرئيس بشار الأسد.

وقال وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الخميس إنه اذا لم توافق سوريا على دخول المراقبين فإنهم سيدرسون فرض عقوبات على سوريا بينها تعليق الرحلات الجوية لسوريا ووضع قيود على التجارة ووقف التعاملات مع البنك المركزي وتجميد حسابات مصرفية للحكومة السورية.

وقال الوزراء انهم قد يقررون ايضا وقف المعاملات التجارية مع الحكومة السورية "باستثناء السلع الاستراتيجية" حتى لا يؤثر ذلك على الشعب السوري.

وكانت الحكومة العراقية قد تحفظت قبل ايام على قرار للجامعة العربية نص على تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات الجامعة.

لكن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دعا الشهر الماضي النظام السوري الى انتهاج اسلوب ديمقراطي والعمل على انهاء سياسة الحزب الواحد الحاكم. وتبعت تصريحات المالكي وهو شيعي تحذيرات لكتلته البرلمانية من احتمال انزلاق الاوضاع في سوريا وقالت ان مثل هذا التطور سيكون له تداعياته على الوضع العراقي "سياسيا وامنيا".   يتبع