نيران القناصة توقف الزحف على سرت

Thu Oct 6, 2011 4:05pm GMT
 

من رانيا الجمل

سرت (ليبيا) 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اعاقت نيران القناصة الكثيفة التي تطلقها القوات الموالية لمعمر القذافي اليوم الخميس تقدم القوات الحكومية الليبية التي تحاول السيطرة على سرت مسقط رأس الزعيم الليبي المخلوع مما جعل توقعات الحسم السريع لهذه المعركة يبدو متفائلا اكثر مما يجب.

وقال السكان الذين فروا من سرت ان المدنيين هناك يموتون. وقال رجل ان هجمة صاروخية قتلت ولده الذي يبلغ من العمر 11 عاما واضطر لدفنه حيث قتل لأن القتال كان عنيفا فلم يتمكن من الذهاب بجثمانه إلى المقابر.

والسيطرة على سرت لها أهمية رمزية كبيرة للحكام الجدد في ليبيا لان ذلك سيعني السيطرة على أكبر جيب مقاومة موال للقذافي وسيسمح للحكومة المؤقتة باجراء عملية انتخابات ديمقراطية.

وحول القذافي بلدته الاصلية التي كانت هادئة تعيش على صيد الاسماك إلى عاصمة ثانية لليبيا. وكانت جلسات البرلمان ومؤتمرات القمة الدولية تعقد في قاعة المؤتمرات الفاخرة التي اقامها القذافي في جنوب المدينة.

وقال قادة لقوات المجلس الوطني الانتقالي هذا الاسبوع انهم يعتقدون انهم سيسيطرون على المدينة التي يسكنها 75 ألف شخص تماما قبل يوم الاحد.

لكن الموالين للقذافي الذين انسحب أكثرهم إلى سرت عندما فقدوا السيطرة على المدن الاخرى يقاومون بشدة. وليس لهذه القوات مكان آخر تذهب إليه اذا خسرت سرت.

وقال ماثيو فان دايك الامريكي الذي يقاتل مع القوات المناوئة للقذافي "معظمهم مقاتلون متمرسون وهم المتشددون المتعصبون. وهناك مرتزقة ايضا واشخاص موالون للقذافي بشراسة."

واضاف فان دايك الذي يقول انه جاء إلى ليبيا قبل سبعة اشهر لزيارة اصدقاء والقت قوات القذافي القبض عليه وانضم إلى القتال بعد الافراج عنه "انهم لن يستسلموا... الامر سيستغرق وقتا وسنخسر بسبب القناصة الكثير من الخسائر البشرية."   يتبع