المعارضة البحرينية تخشى ألا تكون محادثات الإصلاح جادة

Wed Jul 6, 2011 4:17pm GMT
 

من إريكا سولومون

دبي 6 يوليو تموز (رويترز) - قالت المعارضة البحرينية اليوم الأربعاء إن أولى جلسات الحوار الوطني من أجل الإصلاح في المملكة أثارت تساؤلات بشأن ما إذا كان المحادثات التي تهدف إلى تخفيف التوتر عقب احتجاجات هذا العام ستنجح.

وفي مارس آذار سحقت القيادة السنية الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي قام بها ناشطون غالبيتهم من الشيعة. وبعد حملة قمع استمرت أربعة شهور تأمل البحرين في إرساء قواعد تصلح الانقسامات العميقة.

ولكن جماعات معارضة قالت إن أول جلسة عمل في الحوار الليلة الماضية جعلتهم قلقين من ألا يتم الوصول إلى إجماع بشأن مطلبها الرئيسي وهو حكومة ممثلة منتخبة بصورة مباشرة بين الجماعات المختلفة حيث يسمح لنحو 60 شخصا بخمس دقائق فقط لتقديم آرائهم.

وتساءل السيد الموسوي من جمعية الوفاق المعارضة الرئيسية هل يسمح بخمس دقائق فقط للتحدث بغرض الوصول لحل تام للمشاكل الكبيرة؟ وتعجب قائلا "هل هذا حوار؟"

وقال منظمو الحوار الوطني إن الجلسات ستستمر خلال فترة تستمر أسبوعين ثم ستعقد من جديد إذا لم يتم التوصل لإجماع في قضايا محددة.

وواجهت البحرين ضغوطا دولية كي تبدأ المصالحة بعد حملة قمع شرسة اعتقل فيها المئات من الناس غالبيتهم من الشيعة في البلاد.

وأشادت حكومات أجنبية بالحوار على نطاق واسع بوصفه فرصة للإصلاح والتسوية. ولكن جماعات المعارضة سخرت من نظام الحوار حيث جرى إعطاء المشاركين بطاقات عليها أرقام ووجهت لهم الدعوة لإلقاء كلمات لا تزيد على خمس دقائق.

وتشارك في الحوار أربع جماعات فرعية وتبحث القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقانونية.   يتبع