رجال دين شيعة بالسعودية ينأون بأنفسهم عن الاحتجاجات

Thu Oct 6, 2011 4:16pm GMT
 

دبي 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وعد رجال دين شيعة السلطات في السعودية باستخدام نفوذهم لمنع وقوع مزيد من الاشتباكات في المنطقة الشرقية وسعوا للنأي بأنفسهم عن الاحتجاجات.

وكانت السعودية قالت إن الاشتباكات التي وقعت ليل الاثنين اسفرت عن إصابة 14 شخصا بينهم 11 شرطيا في المنطقة الشرقية واتهمت دولة أجنبية باثارتها. وعادة ما تكون إيران هي المقصودة بالإشارة الى دولة أجنبية تتدخل في منطقة شيعية.

ويعيش في المنطقة الشرقية أكثر من مليوني شيعي طالما شكوا من المعاملة على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية في المملكة.

وقال المفكر الشيعي السعودي البارز توفيق السيف لرويترز إنه جرى التوصل إلى اتفاق مع السلطات لاحتواء الموقف لأن الاحتجاجات كانت مقتصرة على قرية واحدة ولم تكن واسعة.

وفي فبراير شباط ومارس اذار الماضيين سارعت السلطات السعودية إلى كبح احتجاجات في المنطقة الشرقية واعتقلت اكثر من 100 شخص.

وتعهدت وزارة الداخلية السعودية في بيان يوم الثلاثاء بأن تضرب "بيد من حديد" لإنهاء الاحتجاجات الأخيرة.

وقال السيف إن القوة الأجنبية التي تريد الحكومة إلقاء اللوم عليها هي إيران لكنه أضاف أنه لا يعتقد أن لايران أي علاقة بالاحتجاجات.

وقال النشط كامل الخطي قريب رجل الدين الشيعي البارز الشيخ عبد الله الخنيزي لرويترز إن عددا من كبار رجال الدين الشيعة بينهم الشيخ عبد الله أدانوا الاحتجاجات وتعهدوا بالولاء للملك عبد الله.

والتقى عدد من جال الدين على رأسهم الخنيزي يوم الثلاثاء بأمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد نجل الملك الراحل فهد وتعهدوا بالولاء للملك ونأوا بأنفسهم عن الاحتجاجات.   يتبع