باكستان تسعى لدعم دبلوماسي في خلاف مع امريكا حول متشددين

Mon Sep 26, 2011 4:45pm GMT
 

(لإضافة الغاء رحلة كياني)

اسلام اباد 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - يعقد مسؤولون باكستانيون اجتماعات مع سفراء وشخصيات اجنبية اخرى سعيا لدعم دبلوماسي في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على اسلام اباد لقطع علاقاتها المزعومة مع جماعة متشددة ينحى عليها باللائمة في شن هجمات على اهداف أمريكية.

وتتهم الولايات المتحدة وكالة المخابرات التابعة للجيش الباكستاني بدعم جماعة حقاني المتشددة التي تعد مصدرا رئيسيا للعنف في شرق افغانستان.

وفي تصريحات حادة على نحو مذهل وصف الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة المنتهية ولايته شبكة حقاني بانها "ذراع حقيقية" للمخابرات العسكرية الباكستانية واتهم باكستان بتقديم الدعم لهذه الجماعة في الهجوم الذي شنته على سفارة الولايات المتحدة في كابول في 13 سبتمبر ايلول.

ورفضت حكومة وجيش باكستان الاتهامات. وقال سالم سيف الله رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني انه ومسؤولون اخرون عقدوا محادثات مع دبلوماسيين لتوضح موقف باكستان في حين تضغط الولايات المتحدة على الجيش الباكستاني لملاحقة شبكة حقاني.

وقال لرويترز "نجتمع مع دبلوماسيين بهدف نقل وجهة النظر الباكستانية ولكي يجعلوا الولايات المتحدة تدرك ايضا اننا ضحينا كثيرا جدا." ولم يحدد اسماء الدول التي جرت معها المناقشات.

وأضاف "نحن على استعداد للتعاون ولكن ليس على حساب اذلالانا وقيل لنا (انتم المسؤولون عن هجوم كابول وانتم المسؤولون عن هذا الشيء وذلك ). هذا غير ملائم."

ويقول مسؤولون باكستانيون ان نحو 5000 من الجنود وقوات الامن قتلوا وهم يقاتلون المتشددين وان 30 الف مدني لاقوا حتفهم منذ انضمت باكستان إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب والتي بدأتها بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 وهو ما لم تقدره الولايات المتحدة. ومن المؤكد تقريبا ان تسعى باكستان للحصول على دعم الصين. وباكستان والصين حليفان قديمان وخلال الشهور القليلة الماضية تقاربت اسلام اباد بشكل اكبرمع الصين بعد تدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة.

ووصل وزير الامن العام الصيني منغ جيان تشو إلى اسلام اباد اليوم الاثنين ومن المقرر ان يجتمع مع عدد من كبار المسؤولين. وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك اثناء ترحيبه بالوزير الصيني "الصين تساندنا دائما."   يتبع