نساء ليبيات يطالبن بدعم ضحايا الاغتصاب اثناء الحرب

Sat Nov 26, 2011 5:15pm GMT
 

من ماري لويز جوموشيان

طرابلس 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - نزلت نحو 100 إمرأة ليبية الى شوارع طرابلس اليوم السبت في مسيرة صامتة للمطالبة بمزيد من الدعم من الحكومة الجديدة في البلاد لضحايا الاغتصاب اثناء الحرب التي استمرت ثمانية اشهر وأطاحت بمعمر القذافي.

وسارت نساء صغار وكبار السن وقد ضعن شريطا لاصقا على افواههن لمدة ساعة الى مكتب رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب ثم اجتمعن معه في وقت لاحق لبحث مطالبهن.

وضمت مجموعة النساء اللاتي كن يرتدين أوشحة وردية اللون ويحملن لافتات كتب عليها "لستم وحدكم" امهات واطفالا صغار وعددا صغيرا من الرجال وأحاطت بالمجموعة قوات امن لحراسة افرادها وهم يوزعون منشورات.

وقالت جليلة عريث التي تنتمي لمنظمة فينيكس التي رتبت للمسيرة وهي منظمة غير حكومية مقرها طرابلس "نحن كنساء ليبيات كنا نأمل منذ فترة طويلة ان يتحدث أحد نيابة عن اولئك الذين لا يمكنهم ان يتحدثوا بأنفسهم."

وأضافت "كنا ننتظر اجراءات سريعة لاي نوع من الدعم الحكومي أو الرسمي وحتى الان لم نحصل على شيء سوى الصمت. المسيرة هي للدعوة من اجل اولئك الذين ليس لهم صوت".

وبينما توجد مزاعم عن حوادث اغتصاب استخدمت كسلاح اثناء القتال فانه مازال من غير الواضح كيف انتشر العنف ضد النساء.

وفي مارس اذار اقتحمت ايمان العبيدي فندقا في طرابلس يعج بوسائل الاعلام الاجنبية وهي تلتمس المساعدة قائلة ان مجموعة من الميليشيا الموالية للقذافي اغتصبتها.

وقالت جليلة عريث "الناشطون الذين كانوا يحاولون جمع معلومات عن هذا الموضوع يقدرون عدد الحالات بنحو 8000 حالة" مضيفة ان العدد يمكن ان يرتفع بسبب عدد الحالات التي لم يتم الابلاغ عنها. وقالت انه توجد تقارير أيضا عن رجال تعرضوا للاغتصاب ايضا.   يتبع