المرشحون السعوديون يلتمسون الاصوات لادوار محلية محدودة

Mon Sep 26, 2011 5:38pm GMT
 

من اسماء الشريف

جدة (السعودية) 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - اعلانات قليلة في الصحف وحفنة من الملصقات من بين الدلائل النادرة التي يمكن رؤيتها في السعودية على انها ستعقد انتخابات للمجالس البلدية في انحاء المملكة يوم الخميس هي الثانية في التاريخ الحديث.

ولن يشغل المرشحون الفائزون في هذه الانتخابات سوى نصف مقاعد المجالس البلدية التي تتمتع بصلاحيات فعلية قليلة.

ورغم اعلان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز امس الاحد ان النساء يمكنهن التصويت والترشح في الانتخابات المقبلة فلا يزال عليهن الانتظار الفرصة التالية بعد انتخابات الخميس. ولا يستطعن الان المشاركة في الانتخابات سواء بالتصويت والترشيح.

وقال مريم التي تسكن جدة وتبلغ من العمر 27 عاما بعد ان رفضت ذكر لقبها "العملية الانتخابية ما هي الا عرض للعالم (لاظهار) ان هناك 'ديمقراطية' في هذا البلد.

"انها قوقعة يحاولون جعل خارجها يبدو جيدا بيما الداخل متعفن. هم يريدون ان يجعلونا نفكر ان لنا رأي لكي لا نقوم بانتفاضة."

وفي اول انتخابات بلدية سعودية عام 2006 لم يصوت سوى نصف 83 الف ناخب مسجل. ومن بين 18 مليون سعودي لم يسجل الا 20835 رجلا اسماءهم للتصويت في هذه المرة ومن غير المتوقع ان يكون الاقبال بأي حال من الاحوال اعلى عن المرة السابقة.

وعبد العزيز السريع رجل الاعمال البالغ من العمر 48 عاما والذي نشرت صورته على ربع صفحة في جريدة الوطن من بين 117 مرشحا لسبعة مقاعد في مجلس جدة.

وقال السريع لرويترز ان ما يعتزم فعله في حالة انتخابه هو المطالبة بزيادة سلطات المجلس وانه اذا ظلت المجالس البلدية بنفس سلطاتها المحدودة فانها لن تحقق الكثير.   يتبع