القوات النيجيرية تلاحق قتلة اسلاميون والسكان يطالبون بالامن

Sun Nov 6, 2011 5:41pm GMT
 

كانو (نيجيريا) 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت قوات الامن النيجيرية اليوم الاحد انها تلاحق متشددين اسلاميين يقفون وراء هجوم منسق في الشمال اسفر عن مقتل 65 شخصا على الاقل بينما طالب السكان المحليون الحكومة بتقديم المزيد من الحماية لهم.

واعلنت جماعة بوكو حرام الاسلامية مسؤوليتها عن هجمات تفجيرية واطلاق نار في مدينة داماتورو مساء يوم الجمعة مما خلف عشرات الجثث في الشوارع وتحولت اقسام للشرطة وكنائس ومساجد إلى حطام.

وقال مفوض الشرطة في ولاية يوبي التي عاصمتها داماتورو لرويترز "نحن مستعدون لهم. سنمشط كل شبر في الولاية حتى نجدهم ونتعامل معهم. رجالنا مستعدون."

وقال المفوض ان عدد القتلى 53 قتيلا وهو اقل من الرقم الذي ارسلته لرويترز خدمة اغاثة الطوارئ التي عدت الجثث في المشرحة وقالت انهم 65 قتيلا -- من بينهم 63 في هجوم داماتورو واثنان في قرية بوتيسكوم المجاورة.

وما زال السكان المحليون يشعرون بالصدمة وتساءلوا عن كيفية تمكن المسلحين من السيطرة على المدينة واثارة هذا الخراب بهذه السهولة الظاهرة.

وقال عبد الغفار بيلو (48 عاما) البائع في سوق "انا مسلم لكن ما يحدث في نيجيريا الان غير مقبول. الرئيس جوناثان وقادة امنه يجب ان يسيطروا على الموقف. لقد تعبنا من هذه الاعمال الارهابية."

وادان مجلس الامن التابع للامم المتحدة "بأشد العبارات الهجمات الارهابية التي وقعت في داماتورو وبوتيسكوم" ودعا الى اتخاذ اجراءات عالمية للتصدي للارهاب.

وتضمنت اعمال العنف التي وقعت يوم الجمعة سلسلة من الهجمات التفجيرية في مدينة ميدوجوري حيث القاعدة الرئيسية لجماعة بوكو حرام التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام" بلغة الهوسا المنتشرة في الشمال.

ا ج - ن ع (سيس)