الاضطرابات في مصر تلقي بظلالها على الانتخابات

Sat Nov 26, 2011 5:44pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات الجنزوري وبيان البرادعي)

من مروة عوض

القاهرة 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشتبك محتجون يطالبون المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بتسليم السلطة إلى حكم مدني مع الشرطة التي كانت تطلق غازات مسيلة للدموع في وسط القاهرة اليوم السبت في تفاقم للاوضاع ألقى بظلاله على الانتخابات البرلمانية التي وصفت بأنها أول انتخابات حرة تجري في البلاد منذ عقود.

وتبدأ يوم الاثنين عملية تصويت تستمر يومين في المرحلة الاولى من انتخابات معقدة تستكمل في يناير كانون الثاني.

وقال محتجون إن أحد المحتجين ويدعى أحمد سيد (21 عاما) لقي حتفه عندما صطدمته سيارة أمن في الاشتباكات. وهذه هي أول حالة وفاة منذ هدنة بين الشرطة ومحتجين يوم الخميس في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير والتي أوقفت أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 41 قتيلا في القاهرة وغيرها من المحافظات.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الى تسليم سلس للسلطة إلى حكم مدني في دولة فاقمت فيها الفوضى السياسية من المشاكل الاقتصادية.

ووقع أحدث اشتباك قرب مقر مجلس الوزراء المصري في اليوم الثاني من اعتصام محتجين احتجاجا على اختيار المجلس الأعلى للقوات المسلحة لكمال الجنزوري (78 عاما) لرئاسة الوزراء. وكان الجنزوري عمل رئيسا للوزراء من قبل أثناء حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك وكلفه المجلس بتشكيل "حكومة انقاذ وطني".

وقال مصدر بالجيش ان المجلس العسكري الحاكم عقد محادثات منفصلة مع المرشحين المحتملين للرئاسة محمد البرادعي وعمرو موسى. وقال موسى لرويترز في وقت لاحق دون ان يذكر تفاصيل انه اجتمع مع المشير حسين طنطاوي بشأن الازمة الراهنة وبحث معه وسائل حلها.

وقال مكتب البرادعي في بيان انه كان على اتصال بالاحزاب المعنية لتنشيط مطالب الثورة. وقال انه اجتمع مع طنطاوي ورئيس الاركان سامي عنان لبحث هذه المطالب دون ان يتم التوصل الى اتفاق.   يتبع