القوات السورية تقتل 13 في بداية عيد الأضحي والجامعة تجتمع السبت

Sun Nov 6, 2011 6:38pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال ناشطون إن القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 13 شخصا رميا بالرصاص اليوم الأحد مع استمرار هجوم عسكري على مدينة حمص المضطربة وخلال هجمات على مظاهرات تطالب بالديمقراطية انطلقت في أعقاب صلاة عيد الأضحى.

ودعا رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لعقد اجتماع لجامعة الدول العربية يوم السبت المقبل لتقييم تقاعس سوريا عن تنفيذ اتفاق أبرمته مع الجامعة لوقف إراقة الدماء التي بدأت منذ اندلاع احتجاجات مناهضة للرئيس بشار الأسد.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن الاجتماع سيناقش استمرار أعمال العنف وعدم تنفيذ الحكومة السورية التزاماتها في خطة العمل العربية لإنهاء الأزمة في سوريا.

وتزايدت انتقادات الزعماء العرب للأسد مع زيادة أعداد القتلى لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بتغيير سياسي كبير في سوريا خشية أن تعقب مثل هذا التغيير حالة من الفوضى نظرا للانقسامات الطائفية العميقة في البلد. ويسيطر العلويون الذين ينتمي إليهم الأسد على السلطة في سوريا لكن السنة هم الأغلبية في البلد.

ووصفت دمشق الانتقادات العربية المتزايدة بأنها غير مجدية وقائمة على أساس تقارير إعلامية كاذبة.

كما ذكرت أن الاضطرابات اندلعت في الأساس في إطار مؤامرة لتقسيم سوريا وأن قوات الأمن تستخدم الوسائل المشروعة لمواجهة "إرهابيين" وناشطين إسلاميين يخططون للقضاء على خطة الأسد للإصلاح.

ويقول زعماء المعارضة إن الاحتجاجات دافعها سخط واسع النطاق على نخبة فاسدة قمعية وليس وراءها متطرفون يتخذون العنف منهجا وإن وعود الأسد بالإصلاح فقدت مصداقيتها مع استمرار حملة القمع العسكرية للمحتجين.

وذكرت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء (سانا) أن الأسد توجه اليوم إلى محافظة الرقة في شرق البلاد حيث أدى صلاة العيد "برفقة عدد من الوجهاء والفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية وحشد من مواطني محافظة الرقة".   يتبع