المحتجون في اليمن يتأهبون لصراع طويل بعد كلمة صالح

Mon Sep 26, 2011 7:33pm GMT
 

(لإضافة خلفية من ساسة ودبلوماسيين)

من ايريكا سولومون ومحمد الغباري

صنعاء 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهد المحتجون اليمنيون بزيادة الضغط على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد الكلمة التي ألقاها ولم يعرض فيها طريقا واضحا لنقل السلطة عقب عودته إلى اليمن من المملكة العربية السعودية.

وفي الكلمة التي ألقاها صالح أمس الاحد ونقلها التلفزيون بعد ان عاد من السعودية يوم الجمعة الماضي حيث عولج من حروق بالغة دعا الرئيس اليمني لاجراء انتخابات مبكرة وانتقال سلمي للسلطة.

لكن عدم تعهده بالتنحي أو اعطاء اطار زمني للتوقيع على خطة نقل السلطة التي تعطلت طويلا أجج اليوم الاثنين مزيدا من الغضب في شوارع صنعاء التي تشهد احتجاجات منذ يناير كانون الثاني.

وقال عبد الله المجيني وهو استاذ أحياء في مدرسة ثانوية وهو يجلس في ساحة التغيير معقل المعتصمين في الحركة الاحتجاجية "خطابه كان لاحداث فوضى لا حلول. لا يوجد به ما يحل هذه الازمة. علينا ان نصعد احتجاجاتنا."

وخلال الاسبوع الماضي نظم المحتجون مسيرة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في صنعاء مما ادى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات الجيش التي انضمت للمعارضة. واسفرت الاشتباكات عن مقتل نحو 100 شخص.

وقال رشاد الشرياعي وهو جندي في الفرقة الأولى مدرعات الذي يقوده اللواء علي محسن الذي انشق على صالح وايد معسكر المحتجين منذ مارس آذار "هناك هدوء قلق والناس لا يعرفون ما يفعلون بعد ذلك."

لكن الساسة والدبلوماسيين لديهم قراءات مختلفة للمرحلة التي وصلت اليها خطة نقل السلطة التي توسطت فيها دول الخليج العربية. وقال عضو بارز بالحزب الحاكم انه يتوقع اجراء محادثات مباشرة مع المعارضة في غضون ايام تقود إلى اتفاق خلال اسبوعين. لكن هذا الرأي رفضته تماما المعارضة .   يتبع