متمردو كولومبيا يرفضون نداء لالقاء اسلحتهم ويتعهدون بالقتال

Sun Nov 6, 2011 7:38pm GMT
 

بوجوتا 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - سخر متمردو جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية (فارك) من الفرحة التي انتابت خصومهم ورفضوا نداء لالقاء اسلحتهم بعد مقتل زعيمهم الفونسو كانو الذي كان بمثابة اكبر انتصار عسكري للرئيس خوان مانويل سانتوس.

ويأمل الكثير من الكولومبيين في ان يكون مقتل القائد اليساري البالغ من العمر 63 عاما في هجوم على مخبأه بالادغال امس الجمعة ايذانا بنهاية لنحو خمسة عقود من الحرب الأهلية التي عصفت بالدولة الواقعة في منطقة الانديز. ودعا الرئيس الكولومبي سانتوس على وجه الخصوص المتمردين إلى القاء اسلحتهم. لكن أحدا لا يتوقع ان الجماعة التي يتم تمويلها من تجارة المخدرات ستستسلم سريعا. وتعهد المتمردون بدلا من ذلك بمواصلة قتالهم.

واعلنت فارك في بيان على موقع انكول الاخباري على الانترنت والذي غالبا ما ينشر بيانات المتمردين "لن تكون هذه هي المرة الاولى التي ترثي فيها (الحركة) التي تتعرض للظلم والاستغلال في كولومبيا واحدا من اعظم قادتها."

أضاف البيان "ولن تكون ايضا المرة الاولى التي يعوضون فيها عن ذلك بالتحلي بالشجاعة والقناعة المطلقة بالنصر. السلام في كولومبيا لن يتحقق بالقاء المتمردين للسلاح ولكن بالقضاء التام على اسباب الانتفاضة."

وبدأت فارك كانتفاضة مزارعين تستلهم الفكر الشيوعي للمطالبة بوضع حد للتفاوت الكبير في الثروات واعتمدت بشكل متزايد على تجارة الكوكايين لتمويل أطول تمرد في أمريكا اللاتينية.

وقتل عشرات الالاف من الكولومبيين رغم ان الحملة العسكرية التي تقوم بها الحكومة منذ عام 2002 بدعم أمريكي بالتمويل والخبرات أضعفت المتمردين بشكل كبير.

ح ع - ن ع (سيس)