كارتر يتطلع لان يفي اوباما بوعوده التي اكسبته نوبل للسلام

Thu Oct 6, 2011 7:43pm GMT
 

من الستير ماكدونالد

اوسلو 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الفائز بجائزة نوبل للسلام في عام 2002 إنه يجب على الرئيس الامريكي باراك اوباما أن يفي بوعوده التي أكسبته هو أيضا جائزة نوبل للسلام في عام 2009.

وعشية إعلان الفائز بنوبل للسلام التي يمكن أن تمنح تكريما لمحتجي الربيع العربي الذي فوجئت به واشنطن واطاح بزعماء دكتاتوريين كانوا حلفاء للولايات المتحدة قال كارتر لرويترز إنه يأمل في أن يحافظ اوباما على وعوده بشأن تعزيز حقوق الإنسان والسلام في الشرق الاوسط وغيرها من القضايا.

وقال كارتر في مقابلة ردا على سؤال بشأن ما يمكن أن يفعله اوباما الفائز بنوبل العام قبل الماضي لكي يرقى إلى مستوى يليق بالتكريم "يحدوني الأمل في أن يفي بالوعود التي قطعها عندما فاز بجائزة (نوبل) للسلام."

وأضاف كارتر "منحت (الجائزة) بشكل أساسي بسبب بعض من تعهداته التي قدمها شفهيا وخطبه وغير ذلك بشأن تولي دور القيادة والتصدي لارتفاع حرارة الارض ومعالجة مشكلة الهجرة وتعزيز حقوق الانسان وتعزيز السلام في الشرق الاوسط."

ومضى قائلا "يحدوني الأمل في تتحق بعض من وعوده" مضيفا أنه يعتقد أن اوباما سيتغلب على مشكلة تدني شعبيته في استطلاعات الراي ليفوز بولاية ثانية في العام القادم.

ويعمل كارتر البالغ من العمر 86 عاما على حل الصراعات وترسيخ الديمقراطية منذ أن خسر الرئاسة قبل 30 عاما وهو منتقد للمواقف الامريكية والاسرائيلية بشأن السلام في الشرق الاوسط. ووصف الرئيس الاسبق استخدام اوباما المحتمل لحق النقض (الفيتو) ضد منح عضوية الامم المتحدة لدولة فلسطينية بأنه "خطأ" في وقت يعتقد فيه أن الربيع العربي فتح احتمالات كثيرة لتسوية خلافات المنطقة.

وأقر اوباما بأن فوزه بالجائزة كان مثيرا للجدل في عام 2009 عندما كان "في بداية وليس في نهاية" رئاسته. ويتهم الرئيس الامريكي الحالي بالفشل في الوفاء بوعود قطعها خلال كلمة للعالم الاسلامي في القاهرة في ذلك العام.

وأثارت الاطاحة هذا العام برجل تونس القوي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك وهو حليف مقرب من الولايات المتحدة انتقادات بأن واشنطن كانت بطيئة في دعم الديمقراطيين.   يتبع