حركة النهضة التونسية تقدم مرشحها لتولي رئاسة الحكومة

Wed Oct 26, 2011 8:12pm GMT
 

(لاضافة المزيد من النتائج الجزئية)

من طارق عمارة وكريستيان لو

تونس 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت حركة النهضة الاسلامية في تونس اليوم الأربعاء انها ستقدم أحد مسؤوليها لتولي منصب رئيس الوزراء بعد أن حققت فوزا كبيرا في أول انتخابات بعد انتفاضات "الربيع العربي".

وسعت الحركة الى طمأنة العلمانيين والمستثمرين الذين يشعرون بالقلق بشأن تولي اسلاميين السلطة في واحدة من أكثر البلدان العربية ليبرالية وقالت إنها لن تفرض قيودا على ملابس السائحات الأجنبيات على الشواطئ ولن تفرض قواعد مصرفية إسلامية.

ولا يزال المسؤولون يجدولون نتائج انتخابات الأحد وهي اول انتخابات ديمقراطية في تاريخ تونس لكن حركة النهضة الإسلامية في طريقها للفوز بفارق كبير.

ولن تصل حركة النهضة الى حد تحقيق أغلبية مطلقة في الجمعية التأسيسية الجديدة لكن من المتوقع ان تشكل ائتلافا مع حزبين علمانيين حصلا بعدها على أعلى الأصوات. وسيحصل الاسلاميون على النصيب الأكبر في المواقع المهمة.

وستكون للانتخابات أصداء في دول أخرى خاصة مصر وليبيا اللتين تخوضان عملية انتقال من القمع الى الديمقراطية. وجرت الانتخابات التونسية بعد عشرة اشهر من إشعال بائع خضر تونسي النار في نفسه يأسا من الأوضاع مما أدى الى انطلاق شرارة فجرت موجة الثورات التي اجتاحت العالم العربي.

ولم يصل الإسلاميون الى السلطة في المنطقة منذ فازت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) بالانتخابات عام 2006 .

وقال حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة والسجين السياسي السابق في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ان الحركة ستطرح اسمه لتولي رئاسة الحكومة المؤقتة.   يتبع