تقرير للامم المتحدة يعبر عن القلق ازاء اوضاع المدنيين في العراق

Wed Dec 7, 2011 2:47pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 7 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - عبر تقرير صدر مؤخرا عن الامين العام للامم المتحدة عن القلق ازاء الاوضاع التي يواجهها المدنيون في العراق ولا سيما انماط العنف التي ينتج عنها ازهاق ارواح المدنيين مشيرا الى وجود "تحديات كبيرة" ينبغى للسلطات العراقية تجاوزها لضمان حماية المدنيين.

وقال التقرير الصادر عن بان جي مون "ما زال يساورني القلق إزاء ما يقال عن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في العراق ولا سيما نمط العنف الذي يسفر عن خسائر في أرواح المدنيين العراقيين." وهذا اول تقرير يصدر عن بان بموجب الفقرة السادسة من القرار 2001 الصادر في 2011 والذي يطلب فيه مجلس الامن من الامين العام بايجازه كل اربعة اشهر عن التقدم الحاصل في العراق والمسؤوليات الموكلة ببعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق.

واضاف الامين العام في تقريره الذي قامت بعثة الامم المتحدة في العراق بالاعلان عنه اليوم الاربعاء ان هناك " ثمة تحديات كبيرة ينبغي مواجهتها لكفالة حماية الحقوق والحريات الأساسية."

وطالب التقرير المكون من 22 صفحة الحكومة العراقية بالعمل من اجل "إنشاء المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان".

كما طالب التقرير حكومة بغداد وحكومة الاقليم الكردي في شمال العراق "أن تضع كل منهما الصيغة النهائية لخطة عملهما الوطنية والإقليمية لحقوق الإنسان في أقرب فرصة ممكنة مع تضمينها التوصيات التي قدمتها منظمات اﻟﻤﺠتمع المدني العراقية."

ورغم مرور اكثر من ثماني سنوات على الغزو الامريكي للعراق وانشاء نظام ديمقراطي فيه الا ان السلطات العراقية لم تقم حتى اللحظة بانشاء مفوضية عليا مستقلة لحقوق الانسان.

وعبرالتقرير عن القلق من استمرار حالة العنف في العراق. ورغم تاكيد التقرير ان عمليات العنف قد انخفضت في العراق في فترة الاربعة اشهر الماضية الا انه قال ان مايتراوح بين 500 و 700 عملية مازالت تقع شهريا في العراق.

وقال التقرير "خلال الفترة المشمولة بالتقرير سجل انخفاض عام في عدد الحوادث الأمنية في البلد... ويتراوح عدد الحوادث الأمنية بين 500 و 700 حادث في الشهر."   يتبع