ميدفيديف يخير القيادة السورية بين الاصلاح والرحيل

Fri Oct 7, 2011 3:42pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

موسكو 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الجمعة ان على القيادة السورية ان تترك الحكم اذا كانت غير قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها لكنه حذر الغرب من محاولة اقصاء الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة.

وبدا ميدفيديف بهذه التصريحات انه يستهدف دفع الاسد نحو تسوية وتحسين صورة روسيا بعد ان اعاقت مشروع قرار في مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة كان من شأنه ان يدين الحملة الامنية الضارية التي تشنها السلطات السورية ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وأكد الرئيس الروسي معارضة بلاده لمبدأ توجيه الغرب لعملية التغيير في سوريا.

ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن ميدفيديف قوله "نستخدم كل قنواتنا ونعمل بهمة لدى القيادة السورية ونطالب بأن تطبق القيادة السورية الإصلاحات اللازمة."

وقال "اذا كانت القيادة السورية غير قادرة على إجراء هذه الإصلاحات فعليها أن ترحل لكن يجب الا يتخذ هذا القرار في حلف شمال الأطلسي او في دول أوروبية معينة بل يجب أن يتخذه الشعب السوري والقيادة السورية."

وحثت روسيا الحكومة السورية أكثر من مرة على تنفيذ الاصلاحات التي وعدت بها لكنها اختلفت مع الدول الغربية بشكل كبير بقولها ان الاسد يحتاج إلى مزيد من الوقت كي ينفذ هذه الاصلاحات وقالت انه ومعارضيه يتقاسمون معه المسؤولية عن اعمال العنف الدامية الدائرة في سوريا منذ اشهر.

لكن هذه التصريحات هي أكثر التحذيرات صراحة التي يوجهها ميدفيديف إلى الاسد الذي تتمتع بلاده بعلاقات قوية مع موسكو مورد السلاح الرئيسي لها وتستضيف منشأة اصلاح روسية بحرية.

وجاءت هذه التصريحات بعد اربعة ايام من استخدام روسيا والصين لحق الاعتراض في مجلس الامن (فيتو) ضد قرار اوروبي الصياغة تدعمه الولايات المتحدة كان من الممكن ان يفتح الباب امام فرض عقوبات على الحكومة السورية.   يتبع