عقيد منشق:الحرب هي الخيار الوحيد للاطاحة بالرئيس السوري

Fri Oct 7, 2011 4:13pm GMT
 

انطاكيا (تركيا) 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال أكبر ضابط ينشق عن القوات المسلحة السورية انه لا يوجد اي خيار للاطاحة بالرئيس بشار الأسد سوى القوة وانه يوجه انتفاضة عسكرية ضد الرئيس السوري من داخل تركيا.

وقال العقيد رياض الأسعد الذي يعيش حاليا تحت حماية الحكومة التركية في اقليم هاتاي على الحدود السورية ان نحو 15 ألف جندي منهم ضباط قد انشقوا بالفعل وانه ينتظر نقل قيادته إلى داخل سوريا.

وأضاف الأسعد الذي كان يرتدي ملابس مدنية ان الجنود المنشقين يشكلون الوية في جميع انحاء البلاد وينصبون الأكمنة ضد القوات الحكومية لمنعهم من دخول القرى. وقال ان الروح المعنوية في الجيش السوري منخفضة.

وقال الأسعد لروتيرز في مخيم للاجئين السوريين في هاتاي "لن يسقط (الأسد) بدون حرب. الذي يقود بالقوة لا يمكن ازاحته سوى بالقوة."

وتابع "استخدم النظام الكثير من اساليب القمع والقتل لذلك رحلت حتى أكون الوجه خارج القيادة بالداخل لاننا يجب ان نكون في منطقة آمنة وحتى الان لا يوجد اي آمان في جميع ارجاء سوريا."

وجلس الأسعد في ظل شجرة بينما كان لاجئون سوريون من الاطفال يمرحون ويلعبون في الخلفية. وانطلقت اصوات موسيقى من خيمة قريبة تستخدم كمدرسة مؤقتة.

ومثل معظم افراد الجيش فإن الأسعد من المسلمين السنة لكن القيادة في ايدي ضباط من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الأسد والتي تهيمن ايضا على اجهزة الأمن والنخبة الحاكمة في الدولة التي اغلب سكانها من السنة.

ويعيش الأسعد في تركيا منذ اكثر من شهرين وهو تحت حراسة دائمة من قوات الأمن التركية وتفرض سرية على مكان اقامته حفاظا على امنه.

وقال الأسعد "نحن على اتصال يومي بالمنشقين. ننسق يوميا مع الضباط. خطتنا هي الانتقال إلى سوريا. ننتظر العثور على مكان آمن نستطيع ان نحوله إلى قاعدة قيادة في سوريا."   يتبع