27 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:25 / بعد 6 أعوام

تحديات يمثلها استسلام سيف الاسلام القذافي للمحكمة الجنائية

من آرون جراي-بلوك

امستردام 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ستمثل المفاوضات من اجل استسلام سيف الاسلام نجل معمر القذافي تحديات امنية وتنظيمية للمحكمة الجنايئة الدولية.

واتهمت المحكمة كلا من القذافي وسيف الاسلام ورئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي بارتكاب جرائم ضد الانسانية بقصف المحتجين المدنيين واطلاق النار عليهم في فبراير شباط.

وقال مصدر في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم الخميس ان سيف الاسلام يريد طائرة -- من الممكن ان ترتبها دولة مجاورة -- لتنقله من الصحراء بجنوب ليبيا حتى يمكنه تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.

واذا تم ترتيب هذه الرحلة سيتم نقل سيف الاسلام إلى لاهاي حيث تتقاسم المحكمة الجنائية الدولية وحدة احتجاز مع محكمة الأمم المتحدة لجرائم الحرب في يوغوسلافيا والمحكمة الخاصة بسيراليون التي يحاكم امامها الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور.

وقال فادي العبد الله المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية ان المحكمة تريد ان تتحقق من المجلس الوطني الانتقالي بشأن رغبة سيف الاسلام في الاستسلام. كما تريد في حالة التأكد من نيته دراسة انسب الاجراءات لنقله.

وقال العبد الله ”الامر يتوقف على مكان وجود المشتبه به وكيف يمكننا الاتصال به وما الذي يلزم لاحضاره إلى لاهاي. هناك سيناريوهات مختلفة.“

واعتمدت المحكمة الجنائية الدولية التي لا تملك قوة للشرطة في السابق على تعاون الدول في القبض على المتهمين وظل كثيرون منهم هاربين مثل الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تجاهلت حكومته المحكمة.

لكن المحكمة الجنائية الدولية ساهمت في نقل عدد من المتمردين السودانيين إلى لاهاي في السنوات الاخيرة لمواجهة تهم تتعلق بقتل 12 جنديا من قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور عام 2007.

وتقدم السلطات الهولندية المساعدة للمحاكم الموجودة في لاهاي فيما يتعلق بنقل المتهمين إلى مركز الاحتجاز كما حدث عندما القي القبض على القائد العسكري الصربي البوسني راتكو ميلاديتش ونقل إلى روتردام على متن طائرة تابعة للحكومة الصربية.

وقامت السلطات الهولندية حينها بنقل ميلاديتش بطائرة هليكوبتر او بسيارة إلى مركز الاحتجاز في لاهاي.

وقال متحدث في وزارة الخارجية الهولدنية ”المحكمة الجنائية الدولية نفسها مسؤولة عن النقل إلى هولندا. ولدى وصول المشتبه به إلى هولندا نقدم المساعدة التنظيمية والادارية.“

واذا هرب سيف الاسلام إلى النيجر وهي دولة عضو في المحكمة الجنائية الدولية فسوف تكون النيجر ملتزمة بالقبض عليه وتسليمه وكذلك الامر اذا فر إلى تونس أو مالي. والجزائر المجاورة ليست عضوا في المحكمة.

واتهم مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو القذافي وسيف الاسلام والسنوسي بوضع ”خطة مدبرة سلفا“ لقتل المحتجين. وقال ان القذافي اعطى الأوامر وان سيف الاسلام هو الذي رتب متطلبات المرتزقة.

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below