تحديات يمثلها استسلام سيف الاسلام القذافي للمحكمة الجنائية

Thu Oct 27, 2011 4:22pm GMT
 

من آرون جراي-بلوك

امستردام 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ستمثل المفاوضات من اجل استسلام سيف الاسلام نجل معمر القذافي تحديات امنية وتنظيمية للمحكمة الجنايئة الدولية.

واتهمت المحكمة كلا من القذافي وسيف الاسلام ورئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي بارتكاب جرائم ضد الانسانية بقصف المحتجين المدنيين واطلاق النار عليهم في فبراير شباط.

وقال مصدر في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم الخميس ان سيف الاسلام يريد طائرة -- من الممكن ان ترتبها دولة مجاورة -- لتنقله من الصحراء بجنوب ليبيا حتى يمكنه تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.

واذا تم ترتيب هذه الرحلة سيتم نقل سيف الاسلام إلى لاهاي حيث تتقاسم المحكمة الجنائية الدولية وحدة احتجاز مع محكمة الأمم المتحدة لجرائم الحرب في يوغوسلافيا والمحكمة الخاصة بسيراليون التي يحاكم امامها الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور.

وقال فادي العبد الله المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية ان المحكمة تريد ان تتحقق من المجلس الوطني الانتقالي بشأن رغبة سيف الاسلام في الاستسلام. كما تريد في حالة التأكد من نيته دراسة انسب الاجراءات لنقله.

وقال العبد الله "الامر يتوقف على مكان وجود المشتبه به وكيف يمكننا الاتصال به وما الذي يلزم لاحضاره إلى لاهاي. هناك سيناريوهات مختلفة."

واعتمدت المحكمة الجنائية الدولية التي لا تملك قوة للشرطة في السابق على تعاون الدول في القبض على المتهمين وظل كثيرون منهم هاربين مثل الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تجاهلت حكومته المحكمة.

لكن المحكمة الجنائية الدولية ساهمت في نقل عدد من المتمردين السودانيين إلى لاهاي في السنوات الاخيرة لمواجهة تهم تتعلق بقتل 12 جنديا من قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور عام 2007.   يتبع