اليمنية الفائزة بنوبل شخصية تبعث على الامل لكنها مثيرة للجدل

Fri Oct 7, 2011 5:16pm GMT
 

من ايريكا سولومون ومحمد الغباري

صنعاء 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قبل أربعة أسابيع فقط لو سئل كثير من معارضي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن النشطة اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام كانوا سيقولون إنها زعيمة احتجاجات فقدت الصلة وبدأ نجمها يخبو.

ولكن اليوم نسي الجميع أي انتقاد للأسلوب الجازم والجريء للنشطة اليمنية البالغة من العمر 32 عاما وهي أم لثلاثة أبناء وسط صيحات الفرح بأول يمني يفوز بجائزة نوبل للسلام.

ويتطلع كثير من المحتجين اليمنيين الى أن تشعل توكل نقطة تحول جديدة لحركتهم الحاشدة.

قالت أطياف الوزير وهي نشطة شابة "إنها شخصية مثيرة للجدل بين المحتجين لكن على أي حال الكل سعيد اليوم.. هذه علامة على أن العالم يؤيد تحركنا الاحتجاجي السلمي.. الناس تشعر بأن العالم يقف معنا."

وجرى تهميش كرمان في الأشهر القليلة الماضية بسبب ما يقول زعماء آخرون للاحتجاجات إنه أسلوب "دكتاتوري" أدى إلى نفور حتى كثير من المتظاهرين الشبان الذين كانت مصدر إلهام لهم.

ويتظاهر مئات ألوف اليمنيين منذ ما يقرب من تسعة أشهر لإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما بينما تشبث الرئيس بالسلطة بالرغم من أن بلده يتشهد انقسامات وبينما يهدد العنف بين القوات الموالية له والقوات المعارضة باندلاع حرب أهلية.

قالت الوزير "اليمن عادة مصدر للأنباء السيئة وكانت الشهور التسعة الماضية شهور طويلة بالنسبة للمحتجين. اليوم الكل سعيد."

ووصف المحلل اليمني علي سيف حسن فوز كرمان بجائزة نوبل بأنها لحظة تغيير بالنسبة للمجتمع والثورة.. حيث أصبحت امرأة يمنية ابرز شخصية.   يتبع