انتهاء الاضراب في درعا السورية والناشطون يكتسبون مزيدا من الجرأة

Thu Oct 27, 2011 5:25pm GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - هرع احمد بجبوج لفتح متجره حيث يبيع الاثاث عندما اخبره الجيران ان قوات الامن تقتحم المتاجر بالقوة لانهاء اضراب عام استمر اكثر من اسبوع في مدينة درعا السورية.

وقال السكان ان مئات الجنود انتشروا في الشارع التجاري الرئيسي في درعا محطمين واجهات المحال ومهددين اي شخص يرفض انهاء الاضراب الذي دعي إليه احتجاجا على تصاعد الحملة العسكرية التي يشنها الرئيس السوري بشار الاسد ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وقال سالم الجوابرة الذي يعمل قصابا في منطقة المحطة في درعا عبر الهاتف "التجار يفتحون متاجرهم في ظل التهديد بالقوة. لقد حطمت قوات الامن المحال الليلة الماضية وحذرت اي شخص لا يفتح متجره من انه سيجد رجل امن في المتجر.

"الناس يخشون تلف ممتلكاتهم."

وكانت درعا التي تقع في جنوب سوريا قرب الحدود مع الاردن مهد الانتفاضة ضد حكم آل الاسد المستمر منذ 41 عاما وعانت بشدة من الحملة الامنية التي تشنها القوات الموالية للرئيس.

وشلت المدينة بالكامل بسبب الاضراب الذي استمر ثمانية ايام وانتشر إلى مدن كبيرة اخرى من بينها حمص في الشمال الغربي.

وقال ناشطون ان المثابرة في الاضراب أظهرت مدى تصاعد المشاعر المعادية للنظام السوري بعد سبعة اشهر من المظاهرات والعنف المضاد.

وقال مأمون ابو نبوت المقيم في منطقة المحطة في درعا "لا يوجد احد تقريبا لم يعتقل أو يختفي ولده او شقيقه او احد اقربائه.   يتبع