زعيم المعارضة في تونس يهدد بالانسحاب من المجلس التأسيسي

Wed Dec 7, 2011 5:46pm GMT
 

تونس 7 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - قال نجيب الشابي زعيم المعارضة داخل المجلس التأسيسي ان المعارضة قد تضطر للانسحاب من اشغال المجلس وفسح المجال امام الاغلبية لسن القوانين.

وجاءت تصريحات الشابي احتجاجا على ما قال انه مصادرة لحق الاقلية في النقاش في احدث تصعيد للخلاف بين الاغلبية الحاكمة بقيادة النهضة الاسلامية والمعارضة العلمانية.

وتتمثل مهمة المجلس التأسيسي البالغ عدد مقاعده 217 في صياغة دستور جديد للبلاد التي شهدت في 23 اكتوبر تشرين الاول الماضي اول انتخابات حرة بعد اشهر من الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي فر مع عائلته الى السعودية.

وحصلت حركة النهضة الاسلامية على 89 مقعدا وكونت تحالفا مع حزبين علمانيين هما المؤتمر الذي حصل على 29 مقعدا والتكتل الذي حصل على 20 مقعدا بينما جاء الحزب الديمقراطي التقدمي رابعا بحصوله على 16 مقعدا واعلن انضامه للمعارضة.

وينتظر ان يصوت نواب المجلس التأسيسي اليوم الاربعاء على دستور صغير سينظم السلطات المؤقتة خلال الفترة الانتقالية الحالية حتى موعد تنظيم انتخابات عامة مقبلة.

وقال نجيب الشابي زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي مخاطبا رئيس المجلس التأسيسي "سيدي الرئيس اتريدون مجلسا احاديا.. اتريدون ان ننسحب جميعا ونتركم وحدكم تمارسون السلطة التشريعية كما مارسها الحزب الدستوري القديم" وذلك احتجاجا على طلب رئيس المجلس المرور للتصويت ووقف تدخلات النواب.

واضاف الشابي"اطلب منكم سيدي الرئيس ان تحترموا حقنا في النقاش والا اطلبوا منا ان ننسحب وان نترك لكم عشرة اشخاص يقررون في شأننا ما يريدون."

ويأتي هذا التهديد بالانسحاب في تصعيد للخلاف بين الاغلبية الفائزة التي تقودها النهضة الاسلامية والمعارضة العلمانية. ومنذ الاطاحة ببن علي زاد التوتر بين التيار الاسلامي والتيار العلماني الذي يقول ان قيم الحداثة اصبحت مهددة.

وصوت النواب اليوم بالاغلبية على عدم تحديد مدة عمل المجلس التأسيسي بعد ان تم الاتفاق سابقا على ان لاتتجاوز المدة عاما واحدا وهو قرار اعتبرته المعارضة تراجعا خطيرا على تعهدات سابقة ويثير المخاوف.   يتبع