17 كانون الأول ديسمبر 2011 / 18:19 / بعد 6 أعوام

القوى اليمنية المتحاربة تنسحب من صنعاء ومقتل جنديين في الجنوب

صنعاء 17 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال شهود ومسؤولون ان القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح وخصومه انسحبت من مواقعها في العاصمة صنعاء اليوم السبت في مؤشر اخر على انه يجري تنفيذ اتفاق السلام الذي تم توقيعه في الشهر الماضي.

وقالت مصادر طبية انه في جنوب اليمن قتل اثنان من جنود القوات الحكومية في اشتباك مع متشددين اسلاميين حيث يتحدى مسلحون لهم صلة بالقاعدة اتفاق السلام الذي يهدف الى انتشال البلاد من حرب اهلية.

وقال شهود ان لجنة عسكرية شكلت وفقا لاتفاق السلام الذي تم التوصل اليه بوساطة خليجية وتوقيعه في السعودية الشهر الماضي اشرفت على تفكيك المواقع العسكرية التي قسمت العاصمة منذ ان بدأت في يناير كانون الثاني الاحتجاجات على حكم صالح المستمر منذ 33 عاما.

واضافوا ان جرافات مدرعة ازالت المتاريس من شارع الستين الذي قسم العاصمة الى شمال يسيطر عليه المعارضون وجنوب يسيطر عليه صالح تحت اشراف عسكري.

وشوهدت شاحنات عسكرية تنقل عربات مدرعة من قاعدة لواء يقوده اللواء علي محسن خارج صنعاء.

وقال متحدث باسم اللجنة لوكالة الانباء اليمنية سبأ ان اليوم الاول من تفكيك المواقع العسكرية مر بسلاسة.

وفي الجانب الشرقي من المدينة تخلت قوات الحرس الجمهوري التي يقوها أحمد ابن صالح عن مواقعها.

لكن احد السكان قال ان المقاتلين القبليين من قبيلة الاحمر مازالوا هناك يحيط بهم قوات الامن المركزي.

وخاضت قوات صالح معارك ساخنة مع مقاتلين موالين للزعيم القبلي صادق الاحمر في أحياء الحصبة وصوفان في صنعاء حيث سمع دوي انفجارات جديدة في وقت سابق اليوم السبت. ولا توجد تقارير عن وقوع اصابات.

ومنذ ان سلم صالح سلطاته الى نائبه عبد ربه منصور هادي بموجب اتفاق السلام تم تشكيل حكومة يمنية جديدة برئاسة زعيم معارض ومن المقرر اجراء انتخابات رئاسية مبكرة في فبراير شباط.

وشكل هادي لجنة عسكرية أشرفت على وقف لاطلاق النار في مدينة تعز المضطربة واشرفت على انسحاب مقاتلين متمردين وقوات حكومية.

وفي مدينة عدن قالت مصادر في مستشفى عسكري ان جنديين قتلا واصيب ستة قرب زنجبار عاصمة محافظة ابين حيث استغل متشددون اسلاميون الفوضى التي سببتها الاحتجاجات المستمرة منذ 11 شهرا للسيطرة على مساحات من الاراضي.

وبالاضافة الى المتشدين الاسلاميين تواجه الحكومة الجديدة حركة انفصالية في الجنوب وتمردا شيعيا في الشمال.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من ان يستغل التنظيم الاضطرابات السياسية التي أضعفت سيطرة الحكومة المركزية على أجزاء من اليمن.

وحث دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي الزعماء الانفصاليين في عدن اليوم السبت على محاولة حل مظالمهم في حوار وطني مع حكومة الوحدة في صنعاء.

وقال سفير الاتحاد الاوروبي لدى صنعاء بعد محادثات مع زعماء انفصاليين بجنوب اليمن في عدن ان الاتحاد يشجع كل اليمنيين على الانضمام الى حوار وطني لتحديد مستقبل البلاد.

وفي تطور منفصل قال محافظ أبين في بيان ان القتال جعل من الصعب فتح الطريق الرئيسي الى عدن المغلق منذ خمسة اشهر.

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below