استياء متزايد في مدينة سرت الليبية المدمرة

Thu Oct 27, 2011 6:30pm GMT
 

من رانيا الجمل

سرت (ليبيا) 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يكافح سكان مدينة سرت الليبية مسقط رأس معمر القذافي لتقبل الدمار الذي طال مدينتهم وهي قرية صيد ذهبت تطلعاتها في الماضي إلى ان تصبح "عاصمة لافريقيا".

وبعدما سيطر مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي على قطاعات من ليبيا لجأ القذافي إلى سرت التي كان قد أعدها لتكون مركزا دوليا وأقام فيها مركزا كبيرا للمؤتمرات. وسويت أجزاء كثيرة من سرت بالارض خلال القتال بين قوات القذافي ومقاتلي الحكومة المؤقتة الحالية.

وقال ساكن ذكر ان اسمه ابو عبد الرحمن مشيرا إلى جهاز تلفزيون عليه آثار إطلاق نار وأثاث محطم "لم نتوقع قط مثل هذا الدمار... هل هذا ما قالوا إنه ثورة؟ آثرنا الفرار على القتال ومع ذلك دمروا منازلنا."

وأضاف "عاملونا كحيوانات لا تستحق الحماية."

وكثيرون في سرت مستاءون من مقاتلي الحكومة الليبية المؤقتة الذين يلقون عليهم باللائمة في الطريقة المهينة التي اعتقل بها القذافي وقتل الاسبوع الماضي وما يقولون إنه دمار متعمد للمدينة.

وقال ساكن آخر في سرت جلس في منزله المدمر الذي مازال علم ليبيا الأخضر القديم يرفرف عليه "عشنا مع القذافي 42 عاما ولم يهاجم منازلنا بجيشه. عاش معمر ومات كالرجال."

وأثار عرض جثة القذافي في وحدة تبريد بمدينة مصراتة مشاعر غضب في نفوس أفراد في قبيلته والعديد من سكان سرت.

وقال الساكن الذي لم يذكر اسمه "لن ينسى الناس الاذلال الذي لحق به. لست من أفراد قبيلته لكنني أقول لك إنني لن أنسى ما حدث له."   يتبع