المالكي ينتقد بقوة دعوات الانفصال ويقول انها بوابة للاقتتال الداخلي

Thu Jul 7, 2011 6:32pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 7 يوليو تموز (رويترز) - انتقد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم الخميس وبقوة دعوة الانفصال التي تحدث عنها رئيس البرلمان العراقي قبل ايام قائلا انها ستفتح الباب امام الاقتتال الداخلي واراقة سيل من الدماء.

وتاتي تصريحات المالكي ردا على دعوة اطلقها اسامة النجيفي رئيس البرلمان قبل ايام والتي قال فيها ان السنة العرب قد يلجأون الى خيار الانفصال بسبب شعورهم بالاحباط كنتيجة لسياسة التهميش التي تتبعها الحكومة الشيعية التي يقودها المالكي وانهم يشعرون انهم مواطنون من الدرجة الثانية.

وقال المالكي في خطاب القاه في تجمع لشيوخ عشائر "تشكيل الاقاليم هي عملية دستورية لكن لها اصولها وضوابطها وثوابتها لكن الدستور لم يتضمن فكرة الانفصال واشاعة اجواء الانفصال."

واضاف "اقول سواء بتشكيل اقليم او فيدراليات او الانفصال، ارحموا الشعب العراقي وارحموا العراق ووحدة العراق لانه لو حصل هذا لاقتتل الناس وسالت الدماء حتى الركب."

ويسمح الدستور العراقي المثير للجدل والذي كتب في فترة قياسية في العام 2004، لاي محافظة عراقية او عدد من المحافظات، بتشكيل فيدرالية او اقليم مستقل. ويشترط الدستور العراقي احدى الحالتين لتشكيل الاقليم وهو اما ان يقوم ثلث من اعضاء مجلس المحافظة بتقيدم طلب بهذا الخصوص او الحصول على موافقة عشر الناخبين في تلك المحافظة قبل الذهاب الى اجراء استفتاء فيها. وتعتبر المحافظة اقليما مستقلا في حالة التصويت لصالح تشكيل الاقليم.

كما يشترط الدستور العراقي على الجميع العمل بما يكفل وحدة الاراضي العراقية.

وكان النجيفي قد قال في تصريحاته التي حاول التراجع عنها في وقت لاحق انه كان يحاول "وصف حالة ولم يدع إلى إقامة إقليم". وقال ان عدم التعامل بجدية مع مسالة التهميش قد يؤدي الى تقسيم البلاد.

ودافع المالكي بقوة عن سياسة حكومته وانكر انتهاج حكومته سياسة التهميش وقال "لا احد مهمش اليوم في العراق. لا يوجد تهميش ابدا في العراق."   يتبع