7 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 18:28 / بعد 6 أعوام

نوبل للسلام تكرم المرأة العربية والافريقية

(لإضافة تفاصيل)

أوسلو 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تأكيدا للدور الحيوي الذي تلعبه حقوق النساء في تحقيق السلام العالمي منحت جائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة إلى ثلاث نساء -يمنية وليبيريتين من بينهما رئيسة البلاد- ناضلن بشراسة ضد الحرب والقمع.

واقتسمت رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف وهي أول امرأة تفوز في انتخابات رئاسة حرة في افريقيا قيمة الجائزة وهي 1.5 مليون دولار مع النشطة ليما جبووي التي قادت احتجاجا نسائيا ضمن جهودها المناهضة للحرب الأهلية في ليبيريا والنشطة اليمنية توكل كرمان التي قالت ان الجائزة نصر للربيع العربي.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية توربيورن ياجلاند للصحفيين “لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على نفس فرص الرجال في التأثير في التطورات على كل مستويات المجتمع.

”هذا لتسليط الضوء على موضوع هائل الاهمية في كل انحاء العالم وبشكل خاص في افريقيا والعالم العربي.“

وكانت كرمان الصحفية التي تبلغ من العمر 32 عاما رمزا بارزا للاحتجاجات التي شهدتها صنعاء هذا العام.

وقالت لرويترز ان حصولها على الجائزة انتصار للربيع العربي في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن وانها رسالة بأن عهد الدكتاتورية في العالم العربي قد انتهى.

وكانت كرمان موجودة في ميدان بوسط صنعاء تشارك في الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عندما سمعت نبأ فوزها بالجائزة.

ووصفت جونسون سيرليف (72 عاما) التي أطلق معارضوها عليها يوما اسم المرأة الحديدية فوزها بالجائزة بأنه اعتراف بنضال بلادها ”المستمر منذ سنوات طويلة من أجل العدالة والسلام وتعزيز التنمية“ بعد حرب أهلية وحشية.

وقالت ”اعتقد أننا (جبووي وأنا) قبلنا هذه (الجائزة) نيابة عن الشعب الليبيري.. الفضل يعود للشعب الليبيري.“

وتقوم جبووي (39 عاما) بزيارة إلى الولايات المتحدة. ويعزى البعض إلى حركتها نساء من اجل السلام فضل المساعدة في انهاء الحرب الاهلية عام 2003.

وحثت جبووي التي بدأت حملتها بصلوات وأغان في سوق للسمك زوجات ورفيقات قادة الفصائل المتحاربة بمقاطعة ازواجهن في غرف النوم ما لم يتخلوا عن السلاح.

ورفض ياجلاند آراء قالت إن منحها الجائزة قد يبدو تدخلا في التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تخوضها جونسون سيرليف من اجل فترة رئاسية ثانية.

لكنه وصف منح الجائزة لكرمان بأنها اشارة للحكام العرب الشموليين بأن الوقت قد حان كي يرحلوا إلى جانب تحذير الحكام الجدد ومن بينهم الاسلاميون بضرورة حماية حقوق المرأة.

وقال ياجلاند لرويترز “اذا نظرت إلى الربيع العربي فهذا امر مهم... ما لم يدمجوا المرأة في التنمية هناك سيفشلوا... انا قلق بشأن ما يجري في عديد من هذه الدول.

”لذا فهذه رسالة واضحة جدا لهؤلاء الذين يحاولون بناء الديمقراطية -- وهي ان عليكم ان تضموا المرأة.“

والنساء الثلاثة جئن بعد 12 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام من قبل كما فاز بها 85 رجلا إلى جانب عدد من المنظمات منذ أن بدأ منحها قبل 110 سنوات.

وذكرت اللجنة أنها تأمل أن يساعد منحهن الجائزة ”على إنهاء قمع النساء الذي مازال موجودا في العديد من الدول وإدراك الامكانات الهائلة التي يمكن أن تمثلها المرأة من أجل الديمقراطية والسلام.“

وكانت الجائزة هذا العام اقل اثارة للجدل عن العامين الماضيين. ففي عام 2010 ثارت الصين وفرضت عقوبات على النرويج بعد ان منحت الجائزة للمعارض الصيني المسجون ليو شياو بو.

واثار حصول الرئيس الأمريكي باراك اوباما على الجائزة عام 2009 بعد اشهر قليلة من توليه منصبه دهشة الكثيرين ومن بينهم ساكن البيت الأبيض الجديد نفسه.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون بالإعلان عن فوز النساء الثلاثة بالجائزة قائلا إن هذا ”دليل على قوة المرأة“.

وقال في بيان ”إنه يبرز فوق كل شيء الدور الحيوي الذي تلعبه النساء في تطور السلام والأمن والتنمية وحقوق الانسان. أهنيء الفائزات الثلاثة من كل قلبي.“

وقالت أسماء محفوظ وهي نشطة مصرية رشحت لنيل الجائزة أن منح نوبل للسلام لليمن يعني منحها للربيع العربي وأنه شرف لكل الدول العربية.

وتعهدت كرمان باستمرار الحركة السلمية لإنهاء حكم صالح قائلة ان الثورة السلمية اليمنية مستمرة إلى حين اسقاط صالح واقامة الدولة المدنية.

ا ج - ن ع (سيس) (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below