اغلاق موقع حدودي يترك ليبيا بلا امدادات اساسية

Sat Aug 27, 2011 7:04pm GMT
 

من طارق عماره ومحمد عباس

رأس جدير (الحدود الليبية التونسية) 27 أغسطس اب (رويترز) - لم تتمكن المعارضة الليبية التي تسيطر الان على المعبر الحدودي الرئيسي مع تونس من ادخال الامدادات الضرورية للعاصمة اليوم السبت بسبب عدم موافقة تونس على استئناف حركة المرور بالمعبر.

وقال مسؤولون تونسيون في منطقة الحدود انهم يشعرون بالقلق من ان يمتد القتال في المنطقة بين المعارضة والمقاتلين الذين ما زالوا موالين لمعمر القذافي إلى اراضيها اذا فتحوا معبر رأس جدير.

وذكر مصدر أمني تونسي لرويترز عند الحدود "لا تزال الاشتباكات مستمرة على الجانب الليبي..هذا...هو السبب في إغلاق المعبر."

وأدى اغلاق المعبر إلى عزل طرابلس عن اكبر مصدر امدادات لها. وتواجه المدينة صعوبات بسبب نقص المواد الغذائية ومياه الشرب والوقود والامدادات الطبية وهي اشياء تبلغ من الخطورة حدا جعل الامم المتحدة تعبر عن بالغ قلقها.

وكان مقاتلو المعارضة الليبية الذين دخلوا طرابلس الاسبوع الماضي وارغموا القذافي على الاختباء قد سيطروا على الموقع الحدودي في رأس جدير في وقت متأخر يوم الجمعة بعد اشتباكات مع الموالين للقذافي.

وأطلق مقاتلو المعارضة الليبية عند المعبر النار في الهواء بعد ظهر اليوم السبت احتفالا بسيطرتهم على المعبر ورددوا صيحات التكبير.

وقالوا ان الجنود الموالين للقذافي تراجعوا إلى الصحراء الواقعة إلى الجنوب حيث يشنون من هناك هجمات انتهازية على الطريق الساحلي.

وقال مقاتل من المعارضة يدعى عصام ابراهيم (34 عاما) "تخرج عصابات منهم من الصحراء من وقت لاخر وتتحرش بنا بنيران القناصة."   يتبع