اوروبا تنوي توسيع العقوبات على روسيا البيضاء وايران وسوريا

Fri Oct 7, 2011 7:19pm GMT
 

بروكسل 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون ودبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي اليوم الجمعة ان الاتحاد سيوسع العقوبات على روسيا البيضاء وإيران وسوريا الاسبوع القادم ردا على حملات القمع ضد حركات المعارضة وانتهاكات اخرى لحقوق الانسان.

وقالت المصادر ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين سيجتمعون في لوكسمبورج يوم الاثنين سيضيفون 16 اسما لقائمة تضم مسؤولين من روسيا البيضاء تستهدفهم عقوبة تجميد الاموال وحظر السفر وسيناقش الوزراء توسيع نطاق مثل هذه الخطوات لتشمل بعض الشركات في روسيا البيضاء.

وسيضيف الوزراء ايضا 29 اسما إلى قائمة تضم 32 إيرانيا تستهدفهم اجراءات مماثلة بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.

وقال مسؤولون ودبلوماسيون ان لجنة تابعة للاتحاد الاوروبي ستقر يوم الاثنين اتفاقا من حيث المبدأ لإضافة البنك التجاري السوري إلى قائمة العقوبات. وستشمل العقوبات تجميدا للاصول ومنع الشركات الاوروبية من اقامة معاملات تجارية معه وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق من الاسبوع.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع عرف مصدر على نحو غير صحيح البنك المشار اليه على انه البنك المركزي السوري.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي ان العقوبات الجديدة على روسيا البيضاء ستستهدف في الاساس قضاة ومحامين بالدولة لاشتراكهم في اعتقال الناشط البارز في مجال حقوق الانسان أليس بلياتسكي في أغسطس اب.

وطالبت الحكومات الاوروبية بقوة في الشهور الماضية بتكثيف الضغوط الاقتصادية على الرئيس السوري بشار الأسد على امل انهاء ستة أشهر من العنف ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة. ويقول مسؤولو الاتحاد الاوروبي ان الهدف من فرض هذه العقوبات هو منع حكومة الأسد من الحصول على اموال.

ومنع الاتحاد الاوروبي الشهر الماضي الشركات الاوروبية من القيام باستثمارات جديدة في صناعة النفط بسوريا. ومنع الاتحاد الاوروبي ايضا تسليم اوراق النقد والعملات المعدنية السورية التي تطبع وتسك في الاتحاد الاوروبي.

وقبل ذلك حظر الاتحاد الاوروبي استيراد النفط الخام السوري وجمد ارصدة عدة شركات وكيانات سورية. وفرض الاتحاد الاوروبي ايضا حظرا على السفر وتجميدا لأموال مسؤولين شاركوا في حملة القمع.   يتبع