القوات الليبية تشن هجوما على جنوب سرت

Sat Oct 8, 2011 2:38pm GMT
 

من رانيا الجمل وتيم جاينور

سرت (ليبيا) 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اجتاحت قوات تابعة للحكومة الليبية المؤقتة بطابور يضم نحو مئة مركبة محملة بمدافع ثقيلة مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي اليوم السبت في واحدة من أكبر الهجمات حتى الآن.

وكان المقاتلون التابعون للمجلس الوطني الانتقالي يكبرون مع انطلاق شاحناتهم الخفيفة. واندفعوا الي حي سكني على الطرف الجنوبي للمدينة الواقعة على البحر المتوسط.

لكن مراسلا لرويترز قال انهم اضطروا للاسراع باتخاذ ساتر تحت وابل من اطلاق النار من جانب المقاتلين الموالين للقذافي المتحصنين في عمارة سكنية. وقتل اثنان من مقاتلي المجلس الانتقالي واصيب ثلاثة آخرون في تبادل لاطلاق النار.

وقال عبد الرزاق هارون احد قادة المجلس الوطني الانتقالي في المدينة "هم يقاتلوننا بضراوة لان المعتصم بالطبع في الداخل (سرت)." وكان يشير الى احد ابناء القذافي الهاربين والذي جرى رصده في سرت.

ومن شأن الاستيلاء على سرت ان يقرب حكام ليبيا الجدد اكثر من هدفهم وهو بسط السيطرة على كافة انحاء البلاد بعد قرابة شهرين من الاستيلاء على العاصمة طرابلس لكنهم يتعرضون ايضا لضغوط لتجنيب المدنيين المحاصرين في الداخل ويلات القتال.

واجبرت قوات المجلس الانتقالي الموالين للقذافي على ترك مواقعهم الدفاعية خارج سرت ويتنافسون الان على السيطرة على وسط المدينة في معارك من شارع لشارع تتسم بالفوضى في اغلبها.

ويعرقل طول الصراع للاستيلاء على المعاقل القليلة المتبقية للقذافي جهود المجلس الانتقالي الرامية لتشكيل حكومة فعالة واستئناف انتاج النفط الحيوي لاقتصاد البلاد.

وفر الاف المدنيين من سرت مع اشتداد القتال وقالوا ان الاوضاع تزداد سوءا بالنسبة للاشخاص المحاصرين داخل سرت.   يتبع