الأمم المتحدة: سوريا ربما ارتكبت جرائم ضد الإنسانية

Thu Aug 18, 2011 3:12pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

جنيف 18 أغسطس اب (رويترز) - قال فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة إن الحملة التي تشنها سوريا على محتجين مناهضين للحكومة قد تشكل جرائم ضد الانسانية مضيفا أن لديه أدلة على ضلوع 50 شخصا على مستويات مختلفة من الحكومة يمكن محاكمتهم.

وأضاف المحققون في تقرير أن القوات السورية أطلقت النيران على المحتجين السلميين في انحاء البلاد في احيان كثيرة من على مسافة قريبة ودون تحذير وقتلت 1900 مدني على الأقل بينهم أطفال. وقال إن إصاباتهم "تتسق مع سياسة اطلاق النار للقتل فيما يبدو."

وأفادت تقارير بمقتل البعض بالسكاكين.

وأضافوا في تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه تم استخدام دبابات وقنابل وقناصة وأسلحة ثقيلة وطائرات هليكوبتر في الهجوم الذي استهدف سحق المعارضة لحكم الرئيس بشار الأسد. ومن المقرر أن يعقد المجلس المكون من 47 عضوا جلسة خاصة بشأن سوريا يوم الإثنين القادم.

وقال التقرير "رصدت البعثة نمطا من انتهاكات حقوق الإنسان يشكل هجمات واسعة أو منتظمة على السكان المدنيين وهو ما قد يمثل جرائم ضد الإنسانية" مستشهدا تحديدا بقانون روما للمحكمة الجنائية الدولية.

ولم يسمح للفريق الذي يغطي تقريره الفترة من منتصف مارس آذار إلى منتصف يوليو تموز بدخول سوريا لكنه أجرى لقاءات مع ضحايا وشهود في المنطقة. وجمع قائمة بأسماء 50 شخصا على مستويات مختلفة بالحكومة السورية لاحتمال استخدامها في محاكمات قد تجرى لاحقا.

وقالت السلطات السورية في رسالة لمحققي الأمم المتحدة إن عدد القتلى البالغ 1900 شخص صحيح لكن بينهم ضباط من الشرطة والجيش وفقا لتقرير من 22 صفحة ويتزامن نشره مع جلسة مجلس الأمن الدولي التي تعقد في وقت لاحق اليوم في نيويورك.

وقال التقرير "تقارير الشهود تشير الى انتشار سياسة لقتل المدنيين على نطاق واسع باستخدام القوات على الأرض والقناصة على اسطح المباني والقوة الجوية. وفيما يتسق مع سياسة للقتل بالرصاص فيما يبدو كانت معظم إصابات الضحايا بالرصاص في الرأس والصدر والجزء العلوي من الجسم."   يتبع