الهدوء يسود بلدة سورية متمردة بعد هدنة مفاجئة

Wed Jan 18, 2012 3:09pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر معارضة وسكان ان القتال هدأ في بلدة سورية يسيطر عليها معارضون اليوم الاربعاء بعد سريان وقف هش لاطلاق النار بين قوات الرئيس بشار الاسد ومنشقين لكنهم يتساءلون الى متى.

وقال ابو أسعد الخير وهو موظف حكومي متقاعد بالهاتف من الزبداني التي يبلغ عدد سكانها 40 الف نسمة قرب الحدود اللبنانية "الجميع ينتظر ليرى ان كانت الدبابات ستنسحب لكن يوجد اطلاق نار متقطع من الدبابات على اطراف البلدة وفي مزرعة قريبة."

واضاف "يبدو انها نيران للتغطية ليتمكنوا من سحب عدة عربات مدرعة ودبابات اصابها المنشقون أو دمروها."

ولم يرد تعقيب فوري من السلطات السورية ولم تشر وسائل الاعلام الحكومية الى وقف اطلاق النار في الزبداني أو الى القتال الذي استمر خمسة ايام سبقت الاتفاق.

والقيود الشديدة التي تفرضها سوريا على الاعلام تجعل من الصعب التحقق من الاحداث على الارض.

ووقف اطلاق النار الذي تم التفاوض عليه قبل ايام من اجتماع مقرر للجامعة العربية لتقرير مصير بعثة المراقبة التي ارسلتها سيكون اول اتفاق ناجح في الانتفاضة المستمرة منذ عشرة اشهر اذا تماسك.

وانهارت محاولة للتفاوض على وقف لاطلاق النار اثناء معارك في بلدة الرستن بوسط البلاد في يوليو تموز واستعادت قوة مدرعة السيطرة بعد عشرة ايام من قتال المنشقين.

وقال ناشطون في الزبداني -- التي ترتبط بطرق تهريب قديمة في الجبال الوعرة التي تفصل بين سويا ولبنان -- انه يصعب اقتحامها أكثر من الرستن التي تحيط بها اراضي زراعية مسطحة.   يتبع