إسلاميون في اليمن يبدون استعدادهم للانسحاب من بلدة إذا أفرج عن سجناء

Wed Jan 18, 2012 5:28pm GMT
 

(لإضافة تصريحات لمتحدث باسم نائب الرئيس واشتباكات في الشمال)

من محمد الغباري

صنعاء 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر قبلية في اليمن اليوم الأربعاء إن مقاتلين إسلاميين سيطروا على بلدة صغيرة جنوب شرقي العاصمة صنعاء هذا الأسبوع قالوا إنهم سينسحبون منها في حالة الإفراج عن عدد من أقرانهم السجناء.

وقال رجال قبائل يمنيون يتفاوضون مع المتشددين بالنيابة عن الحكومة إن طارق الذهب زعيم المجموعة التي سيطرت على بلدة رداع الواقعة على بعد 170 كيلومترا جنوب شرقي صنعاء وافق على الانسحاب إذا تم الإفراج عن اخيه نبيل وعدد آخر من السجناء.

والذهب هو صهر انور العولقي الأمريكي الذي اتهمته واشنطن بالقيام بدور قيادي في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب وقتل في هجوم بطائرة بلا طيار العام الماضي.

وأبرزت السيطرة على رداع مخاوف امريكية من أن تؤدي الاضطرابات السياسية في اليمن بسبب مصير الرئيس علي عبد الله صالح إلى منح القاعدة موطئ قدم قرب ممرات الشحن الرئيسية في البحر الأحمر وربما تمتد إلى المملكة العربية السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم.

وسلم صالح رسميا السلطة إلى نائبه في أواخر العام الماضي بما يتوافق مع خطة توسطت بها دول خليجية لإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ نحو عام وصراع بين قواته وقوات ضابط منشق وميليشيات قبلية.

وبموجب الاتفاق الذي توسطت فيه دول الخليج يتقاسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارض المناصب الوزارية ويشكلان معا حكومة وحدة وطنية لإدارة البلاد إلى حين إجراء انتخابات رئاسية في فبراير شباط.

وتتهم المعارضة صالح بتسليم الإسلاميين أجزاء من البلاد لدعم زعمه بان حكمه هو وحده القادر على منع زيادة سطوة تنظيم القاعدة في اليمن كما يتهمونه بأنه يهدف في نهاية الأمر إلى الاحتفاظ بالسلطة من خلال إفساد اتفاق نقل السلطة.   يتبع