18 كانون الثاني يناير 2012 / 18:48 / منذ 6 أعوام

مقابلة- أيمن نور يرى مبارك في حكم المجلس العسكري

(لاضافة رفع حظر السفر عن نور)

من توم بيري

القاهرة 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - أدت محاولة أيمن نور للفوز بالرئاسة من حسني مبارك الى سجنه لمدة اربع سنوات تقريبا في اتهامات ينظر اليها على نطاق واسع على انها ملفقة. وهو يقول ان الانتقام الرسمي ضده مستمر في عهد المجلس العسكري الذي يحكم مصر الان.

ويعتقد المحامي البالغ من العمر 47 عاما ان تجربته مع الدوائر الرسمية تظهر مدى ضآلة التغيير الذي حدث منذ الاطاحة بمبارك من السلطة في العام الماضي وتولى حكم البلاد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي وعد بتوجيه مصر نحو الديمقراطية.

وقال نور في مقابلة بمنزله بالقاهرة ”بعد سنة نشعر اننا تقدمنا خطوة الى الامام وتأخرنا خطوات للخلف.“

وقال ”مازال المجلس العسكري أسير نفس الافكار ونفس الادوات ونفس الطريقة التي كانت موجودة أيام مبارك.“ وأضاف ان المجلس العسكري هو ظل مبارك.

وفي العام الماضي قال نور ان محاولة لتبرئة ساحته في المحكمة اصدمت بطريق مسدود وتم عرقلة جهوده لانشاء حزب سياسي جديد. وفي الحالتين القى باللوم على انحياز الدولة ضده.

وبسبب الادانة الباقية لن يتمكن من خوض انتخابات الرئاسة هذا العام. وواجه أيضا حظرا على السفر في انتظار التحقيقات فيما وصفه بأنه اتهامات هزلية. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان مستشار التحقيق الغى امر منع سفره اليوم الاربعاء.

وقام بحملة لانتخابات الرئاسة في عام 2005 وجاء في المرتبة الثانية بفارق كبير بعد مبارك.

وقال نور وهو يقارن تلك الايام بالوقت الراهن ان الاوضاع ليست اسهل. وقال ”بعد الثورة كان فيه تحسن أول شهرين .. ثلاثة .. بعد ذلك عادت الامور الى ما كانت عليه كأننا أيام مبارك .. وبالعكس فيه أمور أسوأ بكثير من أيام مبارك.“

ويحكم المجلس الاعلى للقوات المسلحة مصر منذ 11 فبرير شباط عندما تنحى مبارك في مواجهة احتجاجات حاشدة في ميدان التحرير بالقاهرة واجزاء اخرى من البلاد.

ووعد الضباط الذين يحكمون مصر بتسليم السلطة الى رئيس مدني منتخب بنهاية يونيو حزيران.

وقدموا انفسهم على انهم حراس ثورة سمحت باجراء أكثر الانتخابات حرية منذ ان أطاح ضباط الجيش بالملك في عام 1952 . لكن ناشطين مؤيدين للديمقراطية يتهمونهم بمحاولة التشبث بالسلطة.

وقال نور ”في 25 يناير بدأت ثورة ولكن تنتهي الان بانقلاب لحساب العسكريين دون احداث تغييرات ايجابية .. بل بالعكس التغييرات التي تحدث الان تغييرات سلبية.“ واضاف ”يبدو اننا أخطأنا يوم 11 فبراير خطأ فادحا اننا تركنا ميدان التحرير.“

وهو يخطط للمشاركة في احتجاجات جديدة يوم 25 يناير كانون الثاني الذكرى السنوية الاولى للانتفاضة ضد مبارك. وهذا اليوم أثار انقسامات حيث دعا الجيش ومؤيدوه والاحزاب الاسلامية الى احتفالات وليس الى مزيد من الاحتجاجات.

وأمضى نور ما يقرب من اربع سنوات في السجن بعد ادانته في عام 2005 بتزوير توقيعات لتشكيل حزبه الاصلي. وافرج عنه قبل ان يكمل العقوبة لاسباب صحية.

ورفضت محكمة الطعن الذي تقدم به لاعادة محاكمته في اكتوبر تشرين الاول تاركة علامة بجوار اسمه تمنعه من خوض سباق الرئاسة.

وبعد عدة أشهر من المحاولة قال نور ان محاولته انشاء حزب جديد انتهت بنجاح قبل يوم واحد من بدء الحملة الرسمية للانتخابات التشريعية. وأضاف انه لذلك لم يتبق امامهم سوى 24 ساعة لدخول الانتخابات.

وقال عضو في حزبه ان مسؤولين ابلغوهم بأن الادانة القائمة لنور كانت السبب في ان الطلب الذي قدم في العام الماضي رفض في البداية.

وقال انهم وافقوا للاخوان وللسلفيين في اشارة الى اللجنة الرسمية التي أجازت قيام الاحزاب للجماعات الاسلامية التي هيمنت على الانتخابات التي بدأت في نوفمبر تشرين الثاني وانتهت هذا الشهر. وجاء اداء الليبراليين سيئا.

وقال نور الذي حصل على سبعة في المئة من الاصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت في عام 2005 ان حزبه (غد الثورة) فاز بمقعد واحد في البرلمان.

ولمح نور الى انه حتى اذا حصل على الغاء الحكم الصادر ضده في وقت مناسب فانه ربما لن يخوض انتخابات الرئاسة التي يتوقع ان تجري في نهاية يونيو حزيران.

وقال ”لا نشارك في تجميل لعبة غير جدية. ولن نثق في ان يدير المجلس العسكري المرحلة الانتقالية أو انتخابات رئاسية هو يريد بنسبة 100 في المئة ان يكون له دور في اختيار الرئيس القادم.“

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below